ماسك فخور بانتهاكات ذكائه الاصطناعي الجديد لأبسط القواعد!
واشنطن – تمسك بالملياردير الشهير إيلون ماسك بالدفاع عن النسخة الأحدث من روبوته للدردشة "غروك 2" عقب انتشار موجة من الصور التي طورها مستخدمون بواسطة نموذج الذكاء الاصطناعي منذ الإعلان عن انطلاقه، والتي اعتبرت مسيئة ومخالفة لأبسط القواعد القانوني.
أثارت القدرات الجديدة لنظام "غروك" من تطوير "إكس أي آي" موجة من السخط بسبب قدرته على توليد صور مزيفة ومضللة تنتهك حقوق الملكية، مما دفع إلى انتقادات حادة من قبل الخبراء والمجتمع.
ومنذ إطلاقه الاربعاء، عرف أن نظام "غروك" قد صنع دونما أن يكون محملاً بالمبادئ التوجيهية الصارمة التي تضبط عمل الأنظمة الذكية الأخرى من قبيل النماذج الذكية التي طورتها "أوبن أي آي"OpenAI و"غوغل".
وبينما أشار ماسك غالباً إلى أن عدم تمتع نظامه بضوابط احترازية يمثل محاولة لتجنب أي شكل من التدخل السياسي، فذلك مفاده أيضاً أن هذه الأداة تفتقر إلى القيود المفروضة على استخدام المواد المحمية بحقوق الملكية أو التي من الوارد أن تشكل خطراً على المستخدمين.
وأظهرت صور تم انشاؤها بواسطة النسخة الاحدث من "غروك" شخصيات سياسية ومشاهير في أوضاع بعضها مسيء.
وانتشرت على سبيل المثال صور للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب يقود طائرة نحو مركز التجارة العالمي، بالإضافة إلى صور للمغنية الأميركية العالمية تايلور سويفت، والمرشحة الديمقراطية للانتخابات الأميركي كامالا هاريس، والنائبة ألكساندريا أوكازيو كورتيز.. عاريات أو بالملابس الداخلية.
وعلى عكس ChatGPT من OpenAI يمكن لـ"غروك" إنتاج مجموعة متنوعة من الصور التي حظرتها أدوات الذكاء الاصطناعي المماثلة بسبب انتهاك القواعد المتعلقة بالمعلومات الخاطئة وإساءة الاستخدام.
فلا يمكن على سبيل المثال لتشات جي بي تي أن ينشئ لك صوراً لممثلة أو مشهورة عارية أو لناشطة أو مسؤولة سياسية بالملابس الداخلية، وفق ما أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية.
كذلك لا يرفض منشئ الصور الخاص بـ Grok أي طلب يتضمن خرقاً لحقوق الملكية والطبع والنشر، كما تفعل معظم أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى بما في ذلك ChatGPT.
فقد أنتج غروك على سبيل المثال صورًا لميكي ماوس وهو يحيي أدولف هتلر، وأخرى لدونالد داك يتعاطى الهيروين!
وبينما أشار ماسك غالباً إلى أن عدم تمتع نظامه بضوابط احترازية يمثل محاولة لتجنب أي شكل من التدخل السياسي، فذلك مفاده أيضاً أن هذه الأداة تفتقر إلى القيود المفروضة على استخدام المواد المحمية بحقوق الملكية أو التي من الوارد أن تشكل خطراً على المستخدمين.
وبدا أن ماسك يستمتع بالطبيعة المثيرة للجدل التي يتسم بها الإصدار المحدث من برنامج الدردشة الآلي، إذ نشر على "إكس" تغريدة جاء فيها: "إن "غروك" هي أداة الذكاء الاصطناعي الأكثر متعة في العالم!"
وأشار ماسك إلى سلسلة من النصائح حول استخدام النظام، تضمنت ردوداً من مجموعة من المستخدمين توضح كيفية الاستفادة منه لإنشاء صور واقعية لشخصيات معروفة.
كذلك أعاد رجل الأعمال نشر تغريدة قال فيها أحد المستخدمين إن "التصيد" الذي يسمح به النظام الذكي الجديد سيكون "ملحمياً".
والمقصود بالتصيد هنا نشر تعليقات مثيرة للجدل أو معلومات مغلوطة بهدف إثارة المشكلات بين أفراد المجتمع، من طريق استمالة عواطفهم وتحريكها ضد بعضهم بعضاً].
وتسعى العديد من الدول الغربية إلى وضع قوانين تحد من تغول وتفلت أدوات وبرامج الذكاء الاصطناعي وسط تخوف من تأثيرها على انتشار المعلومات والصور المضللة بما يؤثر أحياناً على الأوضاع الأمنية وحتى الانتخابات سواء في الولايات المتحدة أو غيرها من الدول.