محمد أبوالنجا يستعرض أعماله في بدايته الفنية
القاهرة يُشارك للمرة الأولى الفنان محمد أبوالنجا جمهور الحركة التشكيلية مجموعة من أعماله الفنية التي أنتجها في بداياته الفنية خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي وحتى سفره لليابان عام 1996 وذلك عبر معرض بعنوان "ثمانينيات وتسعينيات أبوالنجا".
ويُفتتح المعرض السبت بغاليري أكسيس (تاون هاوس سابقاً) بمنطقة وسط القاهرة، ويستمر حتى 5 فبراير/شباط 2022.
تمثل تلك التجربة توثيقاً فنياً هاماً لتجربة الفنان الشخصية ورصداً لواقع فني وثقافي لفترة الثمانينيات بمصر والأسكندرية خاصة، لاسيما بداياته كمصور إرتبط بالبيئة المحيطة به وهي الأسكندرية والمناخ الثقافي والفني الذي شهد في تلك الفترة إنتعاشاً كبيراً .
يذكر لنجا أنه كان محظوظاً للغاية حيث درس له فنانين كبار منهم حامد عويس وعادل المصري وفاروق وهبه ونعيمة الشيشيني ومصطفى عبدالمعطي كذلك عاصر فنانين كبار كأصدقاء وأساتذة له خارج الأكاديمية منهم علي عاشور وعبدالمنعم مطاوع ورأفت صبري وعبدالله صبري .
وكانت دفعته في قسم التصوير عددها ستة طلاب فقط وهذا له أثر كبير في تطور التجارب الفنية لكل منهم واستمرار تجاربهم الفنية للآن.
يقول أبو النجا "كنا نحلم جميعاً ونرغب في الإمساك بهذا الحلم، كان بداية للوعي والحب ومعرفة العالم واستكشاف عوالم جديدة من خلال الفن والنقاش والمقهى.. فترة هامة اجتمع فيها أصدقاء كثيرون منهم من رحل عن عالمنا ومنهم مازال يبدع حياته بطريقته".
ويضيف "تأسست مجلة "أمكنة" وقبلها مجلة "حوار" و"النافذة" وكانت صحبة عميقة مع أسامه الديناصوري وعلاء خالد وحسني حسن ومهاب نصر ومهاب السيد وعادل عصمت وأسامة فتحي ومحمد المزروعي وسلوى رشاد وإيناس خميس والكثير من الأحباب شكلوا الوعي وتعلمنا من بعضنا البعض الكثير."
ولد أبوالنجا في مدينة طنطا، ودرس الفنون وحصل على الدكتوراه في فلسفة الفن عام 1997، أول فنان من الشرق الأوسط يحصل على منحة من مؤسسة اليابان لدراسة فنون صناعة الورق عام 1996.
وخلال العقدين الماضيين اشترك أبوالنجا في معارض فنية جماعية محلية وعالمية إلى جانب معارضه الفردية في مصر وخارجها والتي تنوعت بين التصوير والفيديو والعمل المركب، كما مثل مصر في بينالي فينيسيا عام 2002 وحصل على جائزة بينالي الإسكندرية عام 2001.
من معارضه الجماعية "ماذا يحدث الآن؟" قصر الفنون (2007)، "المنفى" مركز سيلكبورج باد للفنون بالدنمارك، (مايو 2009)، "بناء الجسور" مركز فنون المكسيك (2009)، "الفن المصري" غاليري آرت سبيس الإمارات (2013)، "الفن الإفريقي" غاليري موجو الإمارات (2013)، معارض فردية مثل "شيال التبن" في غاليري المرخية (قطر 2011)، معرض فردي بدار الفنون (الكويت2011)، معرضين فرديين في غاليري إيديسي (الولايات المتحدة 2011،2013).
وشارك في معرض "سعاد حسني" بغاليري دوك (إنجلترا 2013)، معرض "علاقات منسوجة" (كتارا قطر 2011)، حصل على جائزة أحسن فيديو آرت عن "القاهرة 11" في مهرجان الدانوب للفيديو بالنمسا، معرض فردي غاليري ديمى بالزمالك بعنوان "جبل الأسرار" 2021، معرض تنظيم مؤسسة آرت دى ايجبت (نحن بالداخل) 2021، معرض مشترك مع كاتى فيريبتش ببودابست 2021، والعديد من المعارض والمشاركات الجماعية من 2018 الى 2021.