مروان البرغوثي يطالب اسرائيل بمعاملته كسجين سياسي
رام الله (الضفة الغربية) - رفض امين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي الذي اعتقله الجيش الاسرائيلي الاثنين، التعاون مع المحققين الاسرائيليين وطلب الحصول على وضع السجين السياسي، حسب ما اعلن محاميه جواد بولس.
ويواجه البرغوثي تهمة قتل مئات الاسرائيليين.
وبعد ان التقى به في السجن، قال المحامي ان البرغوثي استجوب خلال ساعات ولكنه رفض الرد على اي سؤال.
وقال المحامي " يعتقد انه لا يمكن استجوابه بوصفه عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني وانه بالتالي لن يرد على اي سؤال".
وقال "انه مستعد للتحدث على مستوى سياسي".
وقال ان السلطات الاسرائيلية في حال رفضت معاملة البرغوثي كسجين سياسي "فانه قد يطلب عند ذلك معاملته بوصفه اسير حرب".
واضاف المحامي ان البرغوثي لم يتوقف عن التأكيد بان للفلسطينيين الحق بالقتال ضد الاحتلال الاسرائيلي.
وقد اعلنت اخيرا كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح بزعامة ياسر عرفات والتي تبنت العديد من العمليات المناهضة لاسرائيل بما في ذلك عمليات نفذت خلال الاشهر القليلة الماضية داخل اسرائيل، انها تعمل تحت قيادة البرغوثي.
ويعتبر البرغوثي الذي توارى عن الانظار منذ بدء الهجوم الاسرائيلي في 29 آذار/مارس، اهم مسؤول فلسطيني يتم اعتقاله منذ بدء الانتفاضة في 28 ايلول/سبتمبر 2000. واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون انه "سيحاكم امام محكمة اسرائيلية" بتهمة "قتل مئات الاسرائيليين".