مصر تطالب بالالتفات للانتهاكات الإسرائيلية بفلسطين
القاهرة - دعت الخارجية المصرية، الجمعة، الأمم المتحدة إلى النظر في انتهاكات إسرائيل ضد الشباب في الأراضي العربية المحتلة.
جاء ذلك أثناء كلمة ألقاها السفير محمد إدريس، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بعنوان "الشباب والسلم والأمن السلام المفقود"، وفق بيان للخارجية المصرية.
وأكدت الخارجية المصرية، حسب البيان، على "أهمية توفير الفرص الاقتصادية والتعليمية للشباب لتجنب وقوعهم في دائرة التطرف والإرهاب، واستغلال طاقتهم ودمجهم في برامج ومشروعات التنمية".
كما دعت "الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إيلاء أهمية خاصة للشباب في الأراضي العربية المحتلة (فلسطين) والانتهاكات التي يتعرضون لها من جانب قوة الاحتلال الإسرائيلي".
وأغلق الجيش الإٍسرائيلي، الخميس، بوابات جامعة فلسطينية جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ومنع الطلبة من دخولها.
ووصفت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، في بيان، الإجراء بـ"التطور الخطير على صعيد الاستهداف والتحريض المتواصل ضد التعليم الفلسطيني".
كما أصيب عشرات الفلسطينيين، الاثنين الماضي، بجراح وبحالات اختناق، خلال مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان وقوة إسرائيلية في بلدة أبو ديس، شرقي مدينة القدس المحتلة.
وإثر ذلك أعلنت جامعة القدس، في بيان لها، إغلاق الحرم الجامعي "للحفاظ على حياة الطلبة في ظل المواجهات الدائرة محيط الحرم الجامعي".
في الأثناء أصيب 168 مواطناً فلسطينياً، الجمعة، بجراح مختلفة وبالاختناق، جرّاء استهداف الجيش الإسرائيلي المتظاهرين السلميين قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم الوزارة في تصريح مكتوب "168 إصابة بجراح مختلفة واختناق بالغاز منهم 11 من الطواقم الطبية والصحفية".
وأوضح أنّ من بين الجرحى 45 إصابة بالرصاص الحي، و96 بالغاز المسيل للدموع، و12 بشظايا متفرقة، و9 بالرصاص المطاطي، و6 لم يوضح طبيعة إصابتهم.
ومنذ صباح الجمعة توافد مئات الفلسطينيين، نحو 5 مواقع تقع على طول حدود القطاع مع إسرائيل، للمشاركة في المسيرات.
وبدأت مسيرات العودة، في 30 مارس/آذار الماضي، حيث تجمهر عشرات آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بالعودة.
ومن المقرر أن تصل فعاليات مسيرة العودة ذروتها في 15 مايو/ أيار المقبل.
ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك الفعاليات السلمية بالقوة، ما أسفر عن استشهاد 42 فلسطينيا وإصابة الآلاف.