معاون معزول يفاقم متاعب ماكرون

فضيحة جديدة تلاحق ألكسندر بينالا المعاون الأمني السابق للرئيس الفرنسي بعد اكتشاف استخدامه جوازي سفر دبلوماسيين رغم إقالته في صيف هذا العام.

فضيحة بينالا الأولى تحولت إلى صداع كبير لماكرون
ألكسندر بينالا من الاعتداء بالعنف إلى استخدام جوازي سفر دبلوماسيين

باريس - اعترف ألكسندر بينالا المعاون الأمني السابق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأحد بأنه لا يزال يسافر بجوازين سفر دبلوماسيين، وذلك على الرغم من إقالته في صيف هذا العام بعد أن أثار تعامله العنيف مع محتج فضيحة سياسية.

ومن شأن الفضيحة الجديدة مفاقمة متاعب ماكرون الذي تراجعت شعبيته إلى أدنى مستوى لها بعد 18 شهرا في الحكم.

وبعد إقالته على اثر ظهور تسجيل مصور له وهو يضرب محتجا يوم عيد العمال، جرى تسليط الضوء مجددا على بينالا في فرنسا هذا الأسبوع في إطار التدقيق في عمل استشاري يضطلع به في الآونة الأخيرة واستخدامه جوازي السفر الدبلوماسيين دون إذن.

وتحولت فضيحة بينالا الأولى إلى صداع كبير لماكرون بعد ما يزيد قليلا عن عام من توليه السلطة وذلك عقب ما واجهه من انتقادات لتحركه البطيء للغاية إزاء ما أقدم عليه عضو في دائرته المقربة.

بينالا كان أشبه بظل الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون
بينالا كان أشبه بظل الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون

وقال بينالا في مقابلة مع صحيفة جورنال دي ديمانش الأسبوعية اليوم الأحد، إنه سيعيد جوازي السفر الدبلوماسيين خلال الأيام المقبلة، رافضا اتهامات بأنه كان يحاول نوعا ما الاستفادة من وضعه السابق بجانب الرئيس عن طريق استخدام الجوازين أو في عمله الاستشاري.

وأضاف في اتصال هاتفي من الخارج حسبما ذكرت الصحيفة "ربما كنت مخطئا لاستخدام جوازي السفر، لكن أريد أن أوضح أنني فعلت ذلك فقط من أجل راحتي الشخصية لتسهيل مروري عبر المطارات".

وحاولت الرئاسة الفرنسية النأي بنفسها عن الحارس السابق وقالت الحكومة، إنها طلبت رسميا إعادة جوازي السفر في مناسبتين على الأقل.

وفتح مُدّعون في باريس اليوم الأحد تحقيقا في استخدام بينالا جوازي السفر الدبلوماسيين، فيما أصر في مقابلته مع الصحيفة الفرنسية على أنه أعاد الجوازين في أغسطس/آب، لكنه استعادهما مع متعلقات شخصية أخرى عن طريق موظف في الرئاسة في أكتوبر/تشرين الأول.

ويأتي التدقيق في تصرفات بينالا في وقت حساس لماكرون الذي يعاني في مواجهة احتجاجات السترات الصفراء التي يشارك فيها ناخبون ناقمون يطالبون بالمزيد من الإجراءات لزيادة الدخل.