مقتل اسرائيليين واصابة عشرين في عملية استشهادية

المقاومة الفلسطينية اكدت فشل السياسة الامنية لشارون

ريشون لتسيون (اسرائيل) - افادت مصادر طبية ان عملية استشهادية نفذت مساء الاربعاء في ريشون لتسيون بالقرب من تل ابيب اسفرت عن ثلاثة قتلى، بينهم الاستشهادي، واصابة اكثر من عشرين شخصا بجروح.
وقال مصدر طبي ان اثنين من الجرحى بحال الخطر.
وهذه العملية الاستشهادية الثانية التي تقع في ريشون لتسيون في غضون 15 يوما. ففي السابع من ايار/مايو نفذت عملية استشهادية في قاعة لالعاب التسلية واوقعت 16 قتيلا اضافة الى منفذها واصابة 55 شخصا بجروح وتبناها في اتصال هاتفي شخص يتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس.
وبحسب التلفزيون الاسرائيلي العام، فان الاستشهادي فجر عبوة ناسفة كبيرة كان يحملها. واراد على ما يبدو الدخول الى احد المقاهي في وسط مدينة ريشون لتسيون من دون ان يتمكن من ذلك.
ومن جهته اعلن يعقوب شاني قائد فرقة الاطفاء في المدينة للتلفزيون "ان العملية وقعت بالقرب من بنك ديكاونت في شارع روتشيلد ونفذها انتحاري وهناك عشرات الضحايا المصابين باصابات خطرة الى حد ما".
وقد تم نقل كل الجرحى الى مستشفيات تل هاشومر وعساف هاروفي وولفسون بالقرب من تل ابيب.
وقال مصدر في الشرطة ان الشرطة تطارد السيارة التي يبدو انها نقلت منفذ العملية الى المكان.
وقال مساعد رئيس بلدية المدينة ديفيد ايلي مليخ للتلفزيون العام ان "الاعتداء وقع بالقرب من حديقة عامة حيث يجتمع الناس عادة لممارسة لعبة الشطرنج".
اما النائب العمالي آفي حزقيال فقال "لقد سمع اهلي الانفجار. فابلغوني وتوجهت فورا الى مكان الحادث".
واضاف "انها مأساتنا. هذا ما يحصل عندما يريد احدهم ان يلعب الشطرنج" موضحا "انا عضو في الكنيست ولكن لا اعلم ماذا اقول لعائلتي. لا اعلم ما يجب عمله من اجل استئصال هذا الارهاب".
وسيدعو رئيس الوزراء الاسرائيلي الى اجتماع للحكومة صباح الخميس في اعقاب تبني الكنيست الاربعاء في قراءة اولى خطة طوارئ اقتصادية ومن المرجح ان يخصص اجتماع الحكومة لبحث مسائل امنية.
وكانت نفذت عمليتان استشهاديتان بفارق 15 دقيقة يومي الاحد والاثنين الماضيين في اسرائيل. فقد فجر فلسطيني نفسه الاثنين بالقرب من العفولة بعدما اعترضته الشرطة. والاحد قتل ثلاثة اسرائيليين اضافة الى منفذ العملية في نتانيا في شمال تل ابيب.
ومن جهتها تبنت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح عملية ريشون لتسيون.
وجاء في البيان "لقد انتقمنا هكذا لمقتل جهاد جبريل في بيروت وكذلك لاغتيال اربعة فلطسينيين في نابلس ومئات الشهداء الآخرين في الأراضي المحتلة".
واضافت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح التي يرئسها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان "عددا من استشهاديي فتح على استعداد للتضحية بانفسهم من اجل الكفاح ضد السياسة الارهابية التي يتبعها (ارييل) شارون".
وكان جهاد جبريل، نجل احمد جبريل الامين العام للجبة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة قد قتل الاثنين بسيارة مفخخة في بيروت وحمل والده جهاز المخابرات الاسرائيلي (الموساد) مسؤولية مقتله.
وقد نفت اسرائيل اي ضلوع لها في هذه العملية.
كما قتل الجيش الاسرائيلي الاربعاء في نابلس بالضفة الغربية اربعة فلسطينيين، احدهم مسؤول عسكري تطالب به اسرائيل لمسؤوليته عن عدد من العمليات في اسرائيل كما اعلنت مصادر فلسطينية.