مقتل 1900 شخص عام 2001 في الجزائر
أفاد تعداد وضع استنادا الى معلومات رسمية واخرى صحافية ان اعمال العنف في الجزائر عام 2001 ادت الى مقتل ما لا يقل عن 1900 شخص بينهم نحو 600 اسلامي مسلح واربعة روس.
وادت اعمال العنف في العام 2000 الى مقتل اكثر من 2700 شخص في البلاد حسب تعداد مماثل.
وبلغت حصيلة اعمال العنف منذ بدأت عام 1992 اكثر من 100 الف قتيل ومليون ضحية واكثر من 20 مليار دولار من الاضرار حسب مصادر رسمية.
وتقدر بعض الاحزاب والصحافة هذه الحصيلة باكثر من 150 الف قتيل.
وصرح وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني ان حوالى 4880 شخصا اعتبروا في عداد "المفقودين" في اعمال العنف تلك.
وكانت الاشهر الاربعة الاولى من العام الاكثر فتكا مع اكثر من الف قتيل وبلغ عدد القتلى اوجه في اذار/مارس مع مصرع 330 شخصا بينهم 206 اسلاميين.
وتراجعت اعمال العنف مع تظاهرات منطقة القبائل (شرق العاصمة) بين نيسان/ابريل وحزيران/يونيو بينما ظل التوتر في المنطقة متقطعا مذاك.
وترسخ هذا التراجع بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة دون التمكن من اثبات اي رابط سببي لتلك الظاهرة.
ووقعت الحادثة الاكبر في 26 كانون الثاني/يناير عندما قتل 40 عنصرا من قوات الامن وجرح 38 بيدي اسلاميين مسلحين في مواجهة في راس العش على بعد 70 كلم الى جنوب تبسة (630 كلم شرق العاصمة).
كما قتل اربعة رعايا روس في 8 كانون الثاني/يناير في غابة قرب عنابة (600 كلم شرق العاصمة). ونسب اغتيالهم الى اسلاميين مسلحين مما اعاد الخشية من خطر اغتيالات الاجانب في الجزائر.
وشهد شهر آذار/مارس نهاية دامية مع مقتل اكثر من 40 شخصا في غضون اسبوع في غرب الجزائر فحسب بيد مجموعات اسلامية مسلحة في مجازر تعرضت لها عائلات تقيم في اكواخ منعزلة وبائسة.
كما اردي 18 شخصا في 12 آذار/مارس في مجزرتين في تيبازا والعفرون (70 كلم غرب الجزائر).
واردت قوات الامن 50 اسلاميا في عملية نفذتها في 10 آذار/مارس في جبل بوطالب في منطقة سطيف (300 كلم شرقي الجزائر).
واقدم اسلاميون مسلحون في 10 شباط/فبراير على ذبح 27 شخصا قرب البرواغية
(120 كلم جنوب العاصمة) بينما قتل 25 شخصا في 27 كانون الثاني/يناير بيد مجموعة اسلامية مسلحة في منطقة الشلف (200 كلم غرب العاصمة) و23 غيرهم في 18 منه.
ونفذت المجازر المهمة الاخيرة في 28 ايلول/سبتمبر في الاربعاء (20 كلم جنوب العاصمة) حيث اردي 22 شخصا ببرودة اعصاب اثناء احد الاعراس وفي 6 كانون الاول/ديسمبر قرب عين الدفلة (160 كلم غرب العاصمة) عندما هاجمت مجموعة مسلحة قرية واردت فيها 17 شخصا.
ودعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة امام عودة العنف الى التعاون مع قوات الامن وهدد بضرب من يقاوم سياسة "الوئام المدني" التي يعتمدها "بيد من حديد"، وفي طليعة هؤلاء المجموعة الاسلامية المسلحة بقيادة عنتر الزوابري والمجموعة السلفية للدعوة والقتال بقيادة حسن حطاب.