'منى في ثلاثة فصول' تبحث عن قيم بديلة
بيروت - تبحث المؤلفة غريت أوب دي بيك في إنجازها الروائي الباهر "مُنَى في ثلاثة فصول" عن قيم أصيلة بديلة لتلك القيم المتدنية التي تمر بها الحياة العائلية، فالرواية تتحدث عمّا إذا كان بإمكان الناس أن يتغيّروا أم لا؟ ولماذا هناك كلمات مختلفة لمشاعر مثل الوحدة أو الخوف أو الفقد أو الحزن؛ بالرغم من أنّها تُعبّر عن الشيء نفسه، ربما تكمن المشكلة فينا نحن البشر؟.
وصدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون ترجمة الأصل الإنجليزي للرواية وهي بعنوان "Kom hier dat ik u kus: Mona in Three Acts" من تعريب ماجد حامد وتأتي في 400 صفحة.
وجاءت الطبعة العربية من الرواية بعنوان "منى في ثلاثة فصول" وهي من تأليف غريت أوب دي بيك وتعريب ماجد حامد ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة في بيروت.
ونقرأ في هذه الرواية عن:
أم قاسية على ولديها وهذا أمر مستغرب!
زوجة أب حنون على ولديّ زوجها هذا أمر غريب!
رجل يتزوج بعد فترة قصيرة من رحيل زوجته أمر مستهجن!
ولدان يحبان زوجة أبيهما أكثر منه، ويعملان على إصلاح ذات البين بينهما مما يدعو للدهشة!
ولدان يحبان أختهما غير الشقيقة أكثر مما تحبها أمها، لا بد من وجود خطب ما!
تمرّ الأيام، ويترك الأخ كلية الطب سعياً وراء قلبه، وتُغرم الأخت بكاتب يكبرها سناً ليس له من الرجولة سوى الاسم، ولكن الحقائق تتكشف عندما يمرض الأب ويتبيّن أن له حبيبة وأنّ زوجته الثانية لم تكن سعيدة منذ بداية زواجها ومع ذلك أسعدت ولديه، ولكن لماذا كانت الابنة البكر سبب تعاسة أمها التي سبّبت تعاسة ابنتها الصغرى.
مواقف إنسانية عن لحظات سيمر بها كل إنسان، لحظات تدمي الفؤاد وتجعله يتحسّر عما مرّ من أيام.
وغريت أوب دي بيك المولودة في عام 1973 تعيش في بلجيكا، وقد أحدثت ثورة في عالم الأدب منذ نشر روايتها الأولى الناجحة للغاية "أكثر من سماء فوق السماء السابعة"، تُرجمت أعمالها إلى عدة لغات من بينها الألمانية والفرنسية، كما أشاد القراء في هولندا وبلجيكا بروايتها الثانية "منى في ثلاثة فصول".