مهرجانات سينمائية عالمية تتحد في حدث افتراضي عبر يوتيوب

مهرجانات كان والبندقية وبرلين وتورنتو تتيح مشاهدة أفلام عديدة طويلة وقصيرة ووثائقية عبر الانترنت إضافة إلى أعمال موسيقية وحلقات حوار افتراضية، وتحارب كورونا بالفن.

واشنطن – يشارك عشرون مهرجانا سينمائيا عالميا بينها خصوصا كان والبندقية وبرلين وتورنتو في حدث افتراضي سيتيح مشاهدة أفلام مجانا عبر يوتيوب، على ما أعلن مهرجان ترايبيكا الأميركي المشارك في الحدث الاثنين في بيان.
ويقام مهرجان "وي آر وان: إيه غلوبل فيلم فيستيفل" (كلنا واحد: مهرجان سينمائي عالمي) بين 29 أيار/مايو و7 حزيران/يونيو عبر الإنترنت وسيتيح مشاهدة أفلام عدة طويلة وقصيرة ووثائقية إضافة إلى أعمال موسيقية وحلقات حوار افتراضية.
ولم يعرف البرنامج المحدد للمهرجان بعد.
وأشار المنظمون إلى أن المضمون سيكون مزيجا من أفلام جديدة وقديمة.
وبعدما كان مهرجان كان السينمائي الفرنسي مقررا بين 12 و23 أيار/مايو، أرجئ في بادئ الأمر إلى نهاية حزيران/يونيو غير أن السلطات الفرنسية حظرت التجمعات حتى منتصف تموز/يوليو ما دفع بمنظميه إلى إعلان إمكان إقامته بأشكال جديدة.
وقال بيان صادر عن منظمي المهرجان "لن يعقد مهرجان كان في التواريخ المحددة"، مشيرا الى أن هناك اقتراحات عدة قيد الدرس من أجل تأمين إجرائه "أبرزها مجرد إرجائه حتى نهاية حزيران/يونيو أو بداية تموز/يوليو 2020".

وأضاف البيان "ما إن يسمح تطور الوضع الصحي الفرنسي والدولي لنا بتقييم الإمكانات الحقيقية، سنعلن قرارنا".
أعلن مهرجان كان للفيلم اختياره المخرج الأميركي الشهير سبايك لي رئيسا للجنة تحكيم دورته المقبلة ليكون بذلك أول أسود يتولى هذه المهمة.
وسيعود ريع مهرجان "وي آر وان: إيه غلوبل فيلم فيستيفل" جزئيا إلى منظمة الصحة العالمية وجمعيات خيرية، وفق المنظمين.
وسيتمكن مستخدمو الإنترنت من متابعة مضمون المهرجان عبر العنوان الإلكتروني YouTube.com/WeAreOne كما سيتمكنون من التبرع بدورهم للجمعيات. 
وعبرت مهرجانات سينمائية في العالم عن تضامنها مع المصابين بمرض كوفيد-19.
وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش من أنّ أرواح "الملايين" في خطر إذا لم يبد العالم تضامنا خصوصاً مع الدول الأشد فقراً، في مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد، ونبه في الوقت نفسه من "اللجوء إلى الحمائية".
وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو "تم إثبات أنه يمكن احتواء الفيروس. إذا تركنا الفيروس ينتشر مثل ألسنة نار، خاصة في المناطق الأكثر هشاشة في العالم، فإنّ ذلك سيودي بأرواح الملايين".
وشدّد على أنّ "التضامن العالمي ليس واجباً أخلاقياً فحسب، وإنّما هو في مصلحة الجميع".