موجة كورونا الثانية تُفسد عرض 'تزوجني' في الفالنتاين

الفيلم من بطولة النجمة جينيفر لوبيز ومالوما واوين ويلسون ويدور في قالب رومانسي كوميدي.
لوبيز تقدم في الفيلم ثماني أغان أصلية لها
قصة الفيلم حول علاقة بين فنانة وفنان تنتهي قبل ساعات من حفل الزفاف

لوس أنجليس - من أجل مشاهدة أعلى وحضور الجمهور إلى دور السينما في ظروف طبيعية، تقرر تأجيل عرض الفيلم الكوميدي الرومانسي "ماري مي" (تزوجني) للممثلة والمغنية الأميركية جينيفر لوبيز ومالوما إلى 14 مايو/آيار 2021.
وكان من المقرر أن يطرح الفيلم احتفالا بعيد الحب في 12 فبراير/شباط القادم، لكن انتشار فيروس كورونا في موجة ثانية والتوقعات بتفش أكبر خلال فصل الشتاء دفع شركة "يونيفيرسال بيكتشرز" إلى إرجاء عرض الفيلم.
الفيلم من إخراج كات كويرو ويشارك في بطولته بجانب لوبيز كل من مالوما واوين ويلسون وجون برادلي وجيمي فالون.
وتطلق لوبيز في فيلمها القادم من 6 إلى 8 أغانٍ، ويقدم مالوما أغنيتين أو 3، وتدور قصة العمل حول علاقة بين فنانيْن تنتهي قبل ساعات من حفل الزفاف أمام آلاف من الجمهور بعد طرحهما أغنية حول علاقتهما.
وجينيفر لوبيز (51 عاما) متعددة المواهب والانشغالات، فهي ممثلة ومغنية وراقصة ومنتجة فضلا عن كونها امرأة وأيضا مصممة أزياء أميركية مشهورة.
تجسد لوبيز دور فتاة تدعى كات فالديز كانت تتدرب على المشي في الممر قبل الزفاف لكنها تلمح خطيبها باستيان يخونها فتختار باندفاع أن تتزوج شخصا عشوائيا من الجمهور بدلاً من خطيبها الخائن. 
العريس المحظوظ هو تشارلي غيلبرت (أوين ويلسون) مدرس الرياضيات المطلق الذي حضر الحفل عن غير قصد بناء على طلب من ابنته المراهقة وصديقه المفضل باركر ديبس (سارة سيلفرمان).
ويتطور رد الفعل المندفع من كات بعد رؤية خطيبها يخونها إلى قصة حب غير متوقعة بينها وبين مدرس الرياضيات ليطرح الفيلم سؤالا مفاده: هل يمكن لشخصين من عوالم مختلفة أن يردما الهوة بينهما ويبنيا مكانًا ينتميان إليه معا؟ هذا ما سيجيب عليه فيلم النجمة جينيفر لوبيز.

 يشار إلى أن لوبيز ولدت في تموز/يوليو 1969 في حي برونكس في نيويورك من والدين بورتوريكيين. وكان والدها حارسا ووالدتها ربة منزل أصبحت لاحقا مدرّسة.
وبدأت لوبيز تتلقى دروسا في الرقص والغناء في شبابها. وقد وظفت كراقصة في برنامج منوعات شهير ما سمح لها بالرقص مع جانيت جاكسون وقد أدى بها ذلك إلى أدوار صغيرة في برامج تلفزيونية.
وقد برزت فعليا في العام 1997 عندما اختيرت لتأدية دور المغنية الأميركية من أصل مكسيكي سيلينا في فيلم يحمل العنوان نفسه.
وقد تنافست 22 ألف ممثلة على الدور الذي حظيت به لوبيز في نهاية المطاف، وأصبحت أول ممثلة من أصول أميركية لاتينية تكسب مليون دولار في هوليوود.
 وتعد الشخصية الأميركية من أصول لاتينية الأكثر ثراء في هوليوود. كما تعدّ أيضا من أهم الشخصيات الأميركية اللاتينية فوفقا لمجلة "بيبول إن إسبانيول" فقد صنفت بن أكثر 100 شخصية أميركية من أصول لاتينية نفوذا في البلاد، كانت زوجة للمغني اللاتيني مارك أنتوني سنة 2004  لكن حصل الطلاق بينهما سنة 2014. باعت جينفير لوبيز في مهنتها الموسيقية أكثر من 55 مليون البوم حول العالم.
وشاركت النجمة الاميركية في عشرات الأفلام السينمائية، كان أولها في العام 1986 حيث قدمت فيلم "فتاتي الصغيرة"، وآخرها فيلم "هاسلرز" الذي عرض في سبتمبر/أيلول 2019، وأدت فيه دور رامونا. وقد أنتجت الفيلم أيضا.
وقد رشحت عن هذا الدور الأخير لنيل جائزة غولدن غلوب أفضل ممثلة، وطرح البعض احتمال أن ترشح للفوز بجائزة أوسكار إلا ان ذلك لم يتحقق.