هل تحمل فصول السنة توقعا لنهاية كورونا؟
زوريخ - قال مايك ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية الأربعاء إن من غير الواضح كيف سيؤثر حلول فصل الشتاء في نصف الكرة الأرضية الجنوبي على فيروس كورونا المستجد.
وأثناء مؤتمر صحفي عبر الانترنت قال ريان "لا نعرف ما سيكون عليه فيروس كورونا... في الوقت الراهن ليس لدينا بيانات تشير إلى أن الفيروس سيكون أشد خطورة أو سينتقل بصورة أكبر أم لا" مشيرا إلى أن أثر حلول فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي غير واضح أيضا.
وقال ريان "لا يمكننا أن نعتمد على توقع أن الفصل (المناخي) أو درجة الحرارة يحملان جوابا (بخصوص تفشي المرض)".
وكان بحث من جامعة برينستون الأميركية نشر في مجلة "ساينس" العلمية بمايو/أيار خلص إلى أن الحر في فصل الصيف لن يكون كفيلا وحده بإنقاذ النصف الشمالي من الكرة الأرضية من وباء كوفيد-19.
أقامت دراسات إحصائية أجريت في الأشهر الأخيرة، رابطا طفيفا بين المناخ والوباء
وأقامت دراسات إحصائية أجريت في الأشهر الأخيرة، رابطا طفيفا بين المناخ والوباء. فكلما ارتفعت الحرارة والرطوبة كلما تراجع انتشار الفيروس. إلا أن هذه النتائج لا تزال تمهيدية ولم يكشف بعد أساس الرابط البيولوجي بين المناخ وفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19.
ويجد الأخصائيون بعلم الأوبئة أنه في غياب اللقاح سيصيب الفيروس تدريجيا جزءا أكبر من السكان وأنه بعد ذلك قد يصبح موسميا مثل الفيروسات الأخرى من العائلة نفسها.
وينتهي الباحثون إلى أن النتائج تشير إلى أن المناطق المدارية والمعتدلة يجب أن تتحضر لانتشار الوباء بشكل واسع وأن حرارة الصيف لن تحتوي أو تعرقل انتشار الإصابات.