هل سنشهد نهاية الشيخوخة بفضل 'مستقبل الطب'؟

كتاب 'مستقبل الطب: كيف نتمتع بحياة أطول وصحية أكثر' يسلط الضوء على ثورات طبية تعمل على تغيير الرعاية الصحية، ويناقش العلاجات المناعية المزدهرة التي يمكن أن تكبح جماح الأمراض المهدِّدة للحياة.

لندن -  صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون ترجمة الأصل الإنكليزي لكتاب "The Future of Medicine" وجاءت النسخة العربية بعنوان "مستقبل الطب: كيف نتمتع بحياة أطول وصحية أكثر".
 والكتاب من تأليف جايمس تمبرتون وترجمة أوليغ عوكي ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة.
وفي هذا الكتاب إجابات عن اسئلة عديدة تتمحور حول كيف تغيِّر التكنولوجيات الجديدة الرعاية الصحية؟ وما هي الإنجازات الطبية التي يتم تحقيقها؟، وماذا يحمل المستقبل لعلاج الأمراض الجسدية والعقلية؟.
كما يتطرق الكتاب الى نهاية هذا القرن حيث سيصبح العيش لِما بعد سنّ المئة سنة هو القاعدة وليس الاستثناء. ويطرح تساؤلات في هذا الصدد من بينها ما هي الإنجازات الطبية والتكنولوجيات الجديدة التي ستجعل ذلك ممكناً؟.
يشرح الصحافي في مجلة "وايرد" جايمس تمبرتون في هذا الدليل العلمي والمعرفي الثورات الطبية التي تعمل على تغيير الرعاية الصحية، ويناقش العلاجات المناعية المزدهرة التي يمكن أن تعالج يوماً ما الأمراض المهدِّدة للحياة مثل السرطان.
 كما يستكشف علوم – وأخلاقيات – الهندسة الوراثية وقدرتها على إنشاء "أطفال مصمَّمين".
 وينظر مؤلف الكتاب إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه الأبحاث الطبية المتطورة في علاج الاضطرابات العقلية والعصبية التي تتراوح من الاكتئاب إلى التوحّد. ويتناول السؤال الأساسي: هل يمكن أن تصبح التكنولوجيا الطبية متطوِّرة لدرجة أننا سنشهد نهاية الشيخوخة؟.