هوليوود تنقذ الرئيس الروسي من انقلاب عسكري

الجيش الأميركي يساعد الرئيس الروسي في القضاء على تمرد وزير دفاعه في فيلم "الصياد القاتل" للنجم جيرارد باتلر.
فانتازيا سينمائية تظهر وجها غير مألوف للسطوة الأميركية
فكرة مكررة لدور البطل الأميركي في إنقاذ العالم

عمان - تستقبل صالات السينما العالمية في الخامس والعشرين من اكتوبر/تشرين الاول فيلم النجم جيرارد باتلر "الصياد القاتل" الذي يروي عملية إنقاذ الرئيس الروسي على يد الجيش الأميركي.
وظهرت في المشاهد الترويجية التي أطلقتها شركة يونزغيت للإنتاج السينمائي على منصة يوتيوب غواصة أميركية تحاول إنقاذ الرئيس الروسي من أجل تفادي نشوب حرب عالمية ثالثة.
ويتناول الفيلم المقتبس من كتاب يحمل نفس الاسم للكاتب الاميركي دون كيث، قصة طاقم غواصة أميركية، ترابط في المحيط المتجمد الشمالي، في سياق مهمة عسكرية، لمنع خطة انقلاب عسكري يدبرها وزير الدفاع الروسي لإزاحة رئيس روسيا من سدّة الرئاسة في الكرملين.
ويجسد جيرارد باتلر البالغ من العمر 48 عامًا ويعد من نجوم الصف الأول في هوليوود، شخصية قائد الغواصة الذي يعتقد بأن هذا الانقلاب يمكن أن يدمر النظام العالمي ويؤدي إلى نشوب حرب واسعة النطاق، ومن أجل تفادي هذا الأمر يقرر القيام بعملية لإنقاذ الرئيس الروسي بمساعدة كامل الطاقم.

ويشارك باتلر في بطولة "الصياد القاتل" النجم غاري أولدمان ويقوم الممثل الروسي الكسندر دياتشنكو بلعب دور البطولة متقمصا دور الرئيس الروسي. والفيلم من إخراج دونوفان مارش.
ويضم فريق الفيلم أيضا الممثلين: ليندا كاردليني وكارولين جودال وتايلور جون سميث وريان ماكبارتلن ومايكل تروكو وزين هولتز، وهومن تأليف جيمي موس، وآرني شميت، وجورج والاس.
وكان آخر ظهور سينمائي للنجم جيرارد باتلر في يناير/كانون الثاني الماضي في فيلم الاثارة والجريمة "وكر اللصوص" الذي تدور قصته حول لص محترف يخطط لعملية سرقة بنك، لكن خططه تقوده إلى منعطف آخر.
وتتناول أحداث الفيلم الذي يخرجه كريستيان غودغاست صداما شرسا بين إحدى أشهر العصابات التي تنفذ عمليات سطو مسلح والشرطي المتهور نيك فلاناغان الذي يحاول الإيقاع بتلك العصابة.
وشارك باتلر في بطولة "وكر اللصوص" كل من بابلو شرايبر وإيفان جونز وأويشا جاكسون جونيور وسونيا بالمورز وفيفتي سينت.
وركز الفيلم على عجز الشرطة عن التصدي للعصابة التي تسرق تحت عيون أفضل عناصر الشرطة وتسحب 120 مليون دولار، فتستعين بلص سابق محترف لمساعدتها على الإمساك بأفراد العصابة الخطيرين.