هيئة سعودية للثقافة بقيادة إصلاحية
الرياض - عينت السعودية الجمعة حلفاء مؤيدين لخطة الإصلاح التي يتبناها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أعضاء في مجلس إدارة جديد لهيئة ثقافية تهدف لتطوير الفنون في المملكة.
وأفاد بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية أن أعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للثقافة وعددهم 13 عضوا يشملون "نخبة من المسؤولين والمختصين في المجال الثقافي والفني والإعلامي".
ويضم المجلس فنانين ومخرجي أفلام ومديرين تنفيذيين ومسؤولين حكوميين.
وتعد الهيئة العامة للثقافة جزءا من مساعي الأمير محمد لتنويع موارد الاقتصاد وتوجيه إنفاق المواطنين على الجانب الترفيهي إلى داخل السعودية، مع تطبيق المملكة إصلاحات تهدف لسد عجز الميزانية الناجم عن تراجع أسعار النفط.
ويضم المجلس في عضويته وليد آل إبراهيم مؤسس ورئيس مجموعة "إم.بي.سي" الذي كان واحدا من عشرات رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين والأمراء البارزين الذين احتجزوا لثلاثة أشهر في فندق ريتز كارلتون الرياض ضمن حملة على الفساد.
وبعد إطلاق سراحه في أوائل فبراير/شباط، أعلن آل إبراهيم عن محادثات تهدف لامتلاك الحكومة حصة تبلغ 60 في المئة من المجموعة التي تعد أكبر شركة إعلام خاصة في العالم العربي. ويقول إنه سيحتفظ بحصته التي تبلغ 40 في المئة ويستمر في إدارة الشركة.
ومن بين المعينين في المجلس أيضا الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود الذي قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إنه اشترى، نيابة عن ولي العهد، لوحة "سالفاتور مندي" للرسام ليوناردو دافينشي مقابل 450 مليون دولار.
ونفى الأمير محمد تقرير الصحيفة في مقابلة مع مجلة "تايم" نشرت الخميس أجراها خلال زيارته الرسمية للولايات المتحدة.
ويرأس الأمير بدر المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق التي ترتبط بعلاقة وثيقة بفرع الملك سلمان داخل الأسرة الحاكمة، وعُين العام الماضي محافظا لهيئة معنية بتطوير مقصد سياحي تاريخي.
ومن ضمن أعضاء المجلس أيضا تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة والذي يعد مستشارا مقربا لولي العهد.
وتشهد السعودية بقيادة ولي العهد منذ أشهر سلسلة من الفاعليات الرياضية والموسيقية والترفيهية غير المسبوقة، بينها اقامة حفلات لفرق ومغنين غربيين والسماح للنساء بحضور المباريات الرياضية في الملاعب.
وتزامنت هذه الفاعليات مع خطوات أخرى تعبر عن انفتاح اجتماعي متسارع في المملكة المحافظة، بينها السماح للمرأة بقيادة السيارة بدءا من يونيو/حزيران واعادة فتح دور السينما.