'واحد تاني' يعلق في مطب المثلية
القاهرة – أياما بعد عرضه في القاعات، يواجه فيلم النجم المصري أحمد حلمي الأحدث "واحد ا اني" موجة انتقادات وتحول الى موضوع جدل على وسائل التواصل الاجتماعي وصل الى قاعات المحاكم.
ورغم تصدره شباك التذاكر في مصر وتصدره ايرادات موسم العيد، تتنازع الفيلم اتهامات بين""السرقة" من الفيلم الأميركي "جوناثان" من إنتاج عام 2018 وأخرى تتراوح بـ"الترويج للمثلية الجنسية" و"تشجيع الهوموفوبيا".
والفيلم من تأليف هيثم دبور، وبطولة روبي، وعمرو عبد الجليل، ونسرين أمين، ونور إيهاب، وأحمد مالك، وإخراج محمد شاكر خضير.
ويشكل العمل أول تعاون بين النجمة المصرية روبي واحمد حلمي.
وتدور أحداث الفيلم في إطار فانتازيا كوميدية حول موظف يعمل أخصائي اجتماعي في مصلحة السجون، ويجري مقابلات مع المساجين ويكتب تقارير عن حالتهم النفسية، وفي السجن يقابل أحد زملاء دراسته القدامى ويكتشف عن أنه أصبح رجل أعمال ناجحاً، وعقب خروجه يدعوه إلى حفل يجمع زملاءهم القدامى ليكتشف الموظف أنه أفشل زملاء جيله ويعيد التفكير في حياته مجدداً، ويقرر أن يبدأ حياته من جديد بشكل مختلف، ليكون "واحد تاني" بالفعل.
وتباينت آراء الجمهور حول العمل بشدة، بين اعتباره عملا ناجحا وكوميديا لا يمكن التوقف عن الضحك اثناء مشاهدتها وبين اخرين رأوا في "واحد تاني" "كوميديا قذرة" تعتمد على "الابتذال والإسفاف" للإضحاك.
وحذر بعض المشاهدين الأباء من عرض العمل على ابنائهم، معتبرينه مطبعا مع المثلية، فيما قال اخرون ان العمل يروج لمعادات حقوق الاقليات الجنسية المضطهدة في المجتمعات العربية.
من جهة اخرى تقدم محامٍ مصري، ببلاغ للنائب العام المصري، المستشار حمادة الصاوي، يطالب فيه بوقف عرض الفيلم.
واتهم صناع الفيلم بالترويج للجنسية المثلية، وقدم بلاغا للنائب العام المصري، مطالباً فيه بمحاكمة صناع الفيلم، ومنعه من العرض.
كما ذكر المحامي في بلاغه، الذي نشرته عدة مواقع محلية: "فيلم واحد تاني للممثل أحمد حلمي يعتمد على اللبوسة المضيئة التي يأخذها حلمي لتغيير حياته، وكذلك هناك العديد من الإيحاءات الجنسية التي لا هدف لها سوى الترويج للمثلية الجنسية".
وتابع قائلاً "هذه الأفعال تدل كأن الحرب على ثقافتنا وأخلاقنا مستمرة، وبخاصة من المشاهير، للدعوة لنشر الرذيلة والفسق بين شبابنا".
وطالب مقدم البلاغ النائب العام "بتقديم صناع الفيلم بسرعة للتحقيق معهم، تمهيدا لتقديمهم لمحاكمة عاجلة بتهم الترويج للشذوذ والاعتداء على المال العام، وبمنع عرض الفيلم وسحب النسخ المعروضة من دور العرض وتقديم كشف حساب عن المبالغ المدفوعة لنقابة الممثلين من حصيلة الإعلانات المقحمة في الفيلم من عدمه، وصدور أمر بمنع المشكو في حقهم من السفر، واتخاذ اللازم قانونا".
وأخر أفلام حلمي هو "خيال مآت" ويعود الى العام 2019، ولم يحضى ايضا باجماع جمهور وسائل التواصل الاجتماعي رغم نجاجه في قاعات السينما.
وتعرض الفيلم لحملة قاسية اتهمت الفيلم بأنه "سيء، وأقل من توقعات جمهور حلمي"، في المقابل اختار جزء كبير من الجمهور دعم أحمد حلمي، بعد الترويج لتعرضه لمؤامرة، وإطلاق الشائعات. بينما وصف نقاد مصريون الفيلم بأنه "دون المتوسط"، رغم إيراداته الكبيرة في أسابيع عرضه الأولى.