يهود يعتدون بالضرب على نجل السفير السعودي في لندن

القصيبي لم يبلغ السلطات البريطانية او السعودية

دبي - اكد السفير السعودي لدى بريطانيا غازي القصيبي صاحب قصيدة وصف فيها الانتحاريين الفلسطينيين بـ"الشهداء"، ان نجله تعرض للضرب بمضارب البيسبول من قبل يهود.
وقال الدبلوماسي السعودي في حديث نشرتا صحيفة "الشرق الاوسط" الاربعاء ان "قرابة عشرين يهوديا انهالوا بالضرب بمضارب البيسبول والاعلام الاسرائيلية والزجاج على ابني فارس الذي عاد الى البيت وهو مصاب برضوض وجروح وكدمات".
واكد ان الحادث وقع "منذ شهر" وانه لم يبلغ "وزارة الخارجية السعودية ولا وزارة الخارجية البريطانية" بوقوعها.
واوضح السفير السعودي ان "ابنه شارك مع اربعة من اصدقائه في مظاهرة سلمية تأييدا للفلسطينيين في لندن وانهم كانوا يضعون الكوفية الفلسطينية حول اعناقهم".
وتساءل "لو حدث شيء مماثل لابن السفير الاسرائيلي في لندن ماذا كان سيحدث؟".
وردا على سؤال حول ما اذا كان سيشجع ابنه فارس على "الاستشهاد"، قال السفير السعودي "لا اعترض بل اقول له ان هذا قرارك".
واشار الى ان "بعض ابنائي وبعض اصدقائهم يقاطعون الان المنتجات الاميركية وانا لي رأيي في المقاطعة وقلت ان المقاطعة في النهاية قد تضرنا اكثر من ما تنفعنا".
واكد "اعتقد ان من حق كل انسان ان يدافع عن وطنه بكل الوسائل والانسان الذي يدافع عن وطنه ويموت في هذه الاثناء فهو شهيد".
وكانت قصيدة للسفير السعودي نشرت في 13 نيسان/ابريل في صحيفة "الحياة" وصف فيها بـ"الشهيدة" الفلسطينية التي استشهدت اثر تفجير قنبلة كانت تحملها في سوبرماركت في القدس الغربية واسفرت عن مقتل شخصين.