6 دول كبرى تعلن استعدادها لتأمين الملاحة في مضيق هرمز
باريس - أعلنت فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا والمملكة المتحدة استعدادها للمساهمة في الجهود الملائمة لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز.
وقال زعماء الدول الست في بيان اليوم الخميس "ندين بشدة الهجمات الأخيرة لإيران على السفن التجارية غير المسلحة في الخليج، وعلى البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز، ومحاولاتها إغلاق مضيق هرمز".
وأعربوا عن القلق إزاء تصاعد الهجمات في المنطقة، مضيفين "ندعو إيران إلى وقف تهديداتها وعمليات زرع الألغام وهجمات الطائرات المسيرة والصواريخ، وجميع محاولات عرقلة الملاحة التجارية عبر المضيق، والامتثال لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817".
وشدد البيان على أن حرية الملاحة تُعد من المبادئ الأساسية للقانون الدولي، مؤكدا أن آثار أفعال إيران تُشعر بها في جميع أنحاء العالم.
وأضاف أن التدخلات الخارجية من هذا النوع في النقل البحري العالمي، وتعطيل سلاسل إمداد الطاقة، يشكلان تهديدا للسلم والأمن الدوليين، داعيا إلى وقف الهجمات على البنية التحتية المدنية في المنطقة، بما في ذلك منشآت النفط والغاز.
وأردف "نحن مستعدون للمساهمة في الجهود الملائمة لضمان سلامة الملاحة في المضيق، ونرحب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط". ورحب البيان بقرار الوكالة الدولية للطاقة، بالسماح باستخدام احتياطيات النفط بشكل منسق، مؤكدا على اتخاذ تدابير مختلفة لضمان استقرار سوق الطاقة، بما في ذلك زيادة الإنتاج بالتعاون مع الدول المنتجة. وختم بالدعوة لجميع الدول إلى الالتزام بالقانون الدولي.
وفي 2 مارس/آذار الجاري، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، وتوعدت بمهاجمة أي سفن تحاول عبور الممر الاستراتيجي دون التنسيق معها، وذلك ردا على العدوان الأميركي الإسرائيلي عليها.
ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الدولة العبرية.
وتستهدف طهران ما تقول إنها مواقع ومصالح أميركية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.