كندا تؤكد انها لن ترضخ لضغوط واشنطن بشأن مهاجمة العراق

كندا وألمانيا أبديتا تحفظهما على ضرب العراق

مونتريال - اعلن وزير الخارجية الكندي جون مانلي الاثنين ان الحكومة الكندية لن ترضخ لضغوط واشنطن التي تسعى الى ايجاد حلفاء من اجل القيام بتدخل عسكري محتمل في العراق.
وقال مانلي لدى خروجه من مجلس العموم "نحن نقرر بانفسنا ما نفعله".
واوضح المسؤول الثاني في الحكومة ان كندا ارسلت جنودا الى افغانستان ولكنها لن تتدخل في بلد اخر الا في اطار قانوني دولي.
ونتيجة للتحفظات التي اعربت عنها اوتاوا، طلبت مستشارة الرئيس الاميركي جورج بوش لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس نهاية الاسبوع توضيحات من مستشار رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان.
وفي مقابلة مع شبكة التلفزيون الكندية "ار دي اي" قال مانلي "انه لامر جيد ان تتصل كوندوليزا رايس لانه من المفيد ان يحصل الاميركيون على وجهة نظرنا".
واشار وزير الخارجية الكندي الى ان اوتاوا "ليست الوحيدة التي تعرب عن قلقها من لهجة الرئيس بوش" في اشارة الى "محور الشر" الذي ضمنه الرئيس الاميركي كلا من العراق وايران وكوريا الشمالية.
وكان رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان قد اعتبر الاثنين في برلين ان حلفاء واشنطن في الائتلاف الدولي ضد الارهاب لا يمكنهم منع الولايات المتحدة من التحرك بمفردها اذا ما قررت ذلك، في اشارة الى تهديدات جورج بوش ضد العراق.
وقال كريتيان امام الصحافيين في ختام مباحثاته مع المستشار الالماني غيرهارد شرودر "اذا اراد الاميركيون التحرك بمفردهم فلا يمكننا القيام بشيء".
لكن الرجلين اشارا مع ذلك الى ان عملا عسكريا ضد العراق ليس واردا "في جدول الاعمال"، وذكرا بان الولايات المتحدة كانت تعهدت باستشارة حلفائها في حال اتخذت مثل هذا القرار.
واعتبر المستشار الالماني في هذه الحالة ان "النقاش هو نظري بحت".