تركيا: المعتقلون الاسلاميون الثلاثة كانوا يعدون لعملية في اسرائيل

لا يعرف لماذا اختار المعتقلون تركيا لتخطيط عملية في فلسطين؟

انقرة - اعلن ناطق باسم الشرطة التركية الثلاثاء ان الناشطين الاسلاميين الثلاثة الذين تدربوا في معسكرات حركة طالبان الافغانية، واعتقلوا مؤخرا في محافظة فان التركية (شرق) كانوا قادمين من ايران ويعدون لتنفيذ عملية في اسرائيل.
واعلن فايز الله ارسلان في مؤتمر صحافي ان هؤلاء الثلاثة، وهم فلسطينيان واردني، اعضاء في منظمة شرق اوسطية تطلق على نفسها "بيعة الامام" كانوا يعتزمون تنفيذ عملية استشهادية في تل ابيب او رامات غان.
وقال "لقد تدربوا في معسكرات حركة طالبان وقاتلوا الى جانبها في افغانستان".
والقي القبض على هؤلاء المشبوهين الثلاثة في ادرميت على بعد حوالي 150 كلم من الحدود الايرانية مع مشتبه اخر تركي الجنسية بعدما عبروا الحدود الايرانية التركية بصورة غير مشروعة بحسب الشرطة.
وكانت الشرطة التركية اعلنت في بادئ الامر انها تجري تحقيقا حول احتمال انتماء هؤلاء المعتقلين الى تنظيم القاعدة الارهابي بزعامة اسامة بن لادن.
واوضح الناطق ان ستة اشخاص آخرين لا علاقة لهم بالمنظمة الشرق اوسطية وانما كانوا يساعدون المشبوهين الرئيسيين الثلاثة في رحلتهم غير المشروعة، اعتقلوا ايضا في فان واسطنبول.
واثناء استجوابهم الاولي، اعلن المشتبه فيهم الثلاثة، انهم اتوا الى ايران بعد الاعتداءات الارهابية التي استهدفت الولايات المتحدة في الحادي عشر من ايلول/سبتمبر وعرفوا عن انفسهم، بحسب الناطق باسم الشرطة، على انهم فراس سليمان (24 عاما) ومصطفى حسن (25 عاما) واحمد محمودي (25 عاما).
وقال ارسلان "لم يكونوا ينوون تنفيذ اي عملية في تركيا ويريدون التوجه الى اسطنبول ومنها الى الاردن ثم اسرائيل".
وتابع ارسلان يقول ان "فراس سليمان تلقى تدريبا خاصا على اعداد قنابل في افغانستان وهو وحده الذي تلقى تعليمات من منظمته بالتحضير لعملية في اسرائيل، اما الشخصان الآخران فقد كانا سيطلعان على هذه الخطط لدى وصولهم الى الاردن".
واعلن ان اجهزة شرطة اجنبية "اكدت ان المشبوهين كانوا يقومون بمثل هذه النشاطات" من دون اي توضيح اخر.
واشار الى انه لم يتم العثور على اي قطعة سلاح مع المشتبه فيهم اثناء اعتقالهم لكن ضبط معهم جوازت سفر مزورة ووثائق باللغة العربية قد تكون كتيبات خاصة بتصنيع القنابل.
ونفى الناطق باسم الشرطة التركية من جهة اخرى، معلومات مفادها ان خبراء اميركيين شاركوا في استجواب المشبوهين، مشيرا الى "مجرد تبادل معلومات".
واضاف ارسلان ان الشرطة نجحت، بالقائها القبض على هؤلاء الاشخاص، في تفادي عملية محتملة وساهمت في "السلام العالمي".
وقد دعمت تركيا، البلد المسلم الوحيد في الحلف الاطلسي، حملة مكافحة الارهاب بقيادة الولايات المتحدة في افغانستان غداة اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.