مقتل ستة جنود اسرائيليين في اطلاق نار غرب رام الله
القدس - افادت مصادر امنية اسرائيلية ان ستة جنود اسرائيليين قتلوا مساء الثلاثاء في هجوم فلسطيني على حاجز عسكري اسرائيلي قرب قرية عين عريك غرب رام الله في الضفة الغربية.
وافاد مستوطنون يهود كانوا على مقربة من الحاجز ساعة وقوع الحادث ان القتلى الستة هم من الجنود المنتشرين في تلك المنطقة.
وافاد التلفزيون الاسرائيلي العام ان فلسطينيين مسلحين فتحوا النار من بناء يشرف على الحاجز وفروا الى الاراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية.
وتبنت "طلائع الجيش الشعبي-كتائب العودة" القريبة من حركة فتح مساء الثلاثاء مسؤولية اطلاق النار على الحاجز.
وحسب الاذاعة العامة الاسرائيلية فان المنطقة التي وقع فيها الحادث قد حظر على المدنيين الاسرائيليين الدخول اليها منذ اشهر عدة.
وردا على سؤال لقناة الجزيرة الفضائية عما إذا كان يعتقد أن كتائب شهداء الاقصى، ذكر أمين سر حركة فتح بالضفة الغربية مروان البرغوثي أنه لا يستطيع تأكيد ذلك بعد حيث لم تعلن أية جهة بعينها مسئوليتها.
وحيا البرغوثي منفذي هذه العملية محذرا من تواصل تلك العمليات التي تزج بأمن إسرائيل "في وحل المقاومة .." على حد تعبيره.
ويرتفع بذلك عدد القتلى منذ بدء الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 الى 1241 بينهم 944 فلسطينيا و275 اسرائيليا.
ومن جهة اخرى افادت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان اربعة صواريخ من طراز قسام صنعتها حركة حماس سقطت الثلاثاء في اسرائيل بالقرب من قطاع غزة، ولم تسفر عن جرحى.
وبحسب الاذاعة، فان الصواريخ استهدفت مناطق يهودية تقع على بعد خمسة كيلومترات من قطاع غزة لكنها سقطت في حقل خال ولم تسفر عن اصابة احد.
وفي العاشر من شباط/فبراير اطلق فلسطينيون للمرة الاولى صاروخا من طراز قسام 2 يصل مداه الى حوالي 6 كيلومترات على جنوب اسرائيل من دون سقوط جرحى.
واسرائيل التي تعتبر هذه الصواريخ بمثابة "عمل حربي"، ردت عليها بشن عمليات عسكرية مكثفة في قطاع غزة.