ترحيب أميركي بمقترحات ولي العهد السعودي
واشنطن - اتسم رد فعل الخارجية الاميركية بالتفاؤل إزاء تقرير صحفي جاء فيه أن ولي العهد السعودي الامير عبد الله قد صاغ اقتراحا لانهاء الصراع الاسرائيلي- الفلسطيني.
إلا أن ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية صرح بأن الخطوات الاولي نحو السلام يتعين أن تأتي من جانب الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات لوضع حد للارهاب الموجه ضد إسرائيل انطلاقا من أراضي السلطة الفلسطينية.
فقد ذكر توماس فريدمان الكاتب بصفحة الشئون الخارجية بصحيفة نيويورك تايمز في عدد الاحد أن الامير عبد الله مستعد لاقتراح تسوية شاملة تنسحب إٍسرائيل بموجبها إلى حدود ما قبل عام 1967 متخلية عن الضفة الغربية وغزة لتقام عليها دول فلسطينية جديدة وعاصمتها القدس. وفي المقابل تقيم جميع الحكومات أعضاء الجامعة العربية علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل.
وأبلغ ولي العهد السعودي فريدمان في حديث نادر أنه وضع مسودة الاقتراح لكنه قرر ألا يعلنه بعد قيام رئيس الوزراء الاسرائيلي أريل شارون بتصعيد العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين.
وقال باوتشر "بالتأكيد، إذا كانت السعودية راغبة في الاقتراب من إسرائيل للحديث عن السلام وتطبيع العلاقات، فإن هذا الامر له دلاله مهمة فضلا عن أنه خطوة إيجابية".
وأضاف في السياق نفسه أن التقرير "يؤكد على أهمية عدم اليأس بشأن السلام العربي الاسرائيلي وعلى الحاجة الملحة لبذل أقصى جهد ممكن للمساعدة في إنهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني".
وقال باوتشر أن الجانب الاميركي سيواصل مناقشاته مع السعوديين وآخرين في المنطقة لحمل إسرائيل والفلسطينيين على التحرك باتجاه تسوية يمكن لدولتين بموجبها أن تعيشا في سلام وأمن.
وخلص باوتشر إلى القول "يبقي أن الخطوة الاولي الاساسية بالنسبة لعرفات والسلطة الفلسطينية هي أن يبذلا كل جهد ممكن لاعتقال الارهابيين وتفكيك المنظمات الارهابية التي تواصل شن الهجمات ضد إسرائيل".