البنك الدولي: الدول الفقيرة في حاجة الى 60 مليار دولار
واشنطن - أكد البنك الدولي أن جهود محاربة الفقر ستتطلب مساعدات إضافية للتنمية تتراوح بين 40 و60 مليار دولار سنويا على مدى 15 عاما مقبلة.
وأوضح البنك الدولي في تقريره الذي كشف النقاب عنه ليلة الاربعاء/الخميس أن الدول الغنية يجب عليها أن تزيد من حجم مساعداتها الخارجية لتحقيق ما أطلق عليه "أهداف الالفية"الجديدة التي وافقت عليها الامم المتحدة، بما في ذلك مشاطرة الفقر المدقع والتحسين الكبير لقطاعي الصحة والتعليم في الدول النامية بحيث يتحقق ذلك عام 2015.
وحذر التقرير من أن الدول النامية سيتعين عليها أن تصلح قطاعي الصحة والتعليم وسياساتها المؤسسية كي تحسن من فاعلية مساعدات التنمية.
وقد أعلن عن حجم المساعدات الاضافية المطلوبة قبيل اجتماع دولي بشأن جهود تنمية التمويل يعقد في المكسيك في الشهر المقبل.
ويتوافق هذا الرقم الذي أعلنه البنك الدولي مع اقتراح بتنفيذ خطة مارشال جديدة لمحاربة الفقر اقترحها وزير المالية البريطاني جوردون براون.
وقد اثارت الميزانية الاميركية الاخيرة انتقادات حادة حتى داخل الولايات المتحدة نفسها بسبب تجاهلها لعملية التنمية في العالم. ويطالب بعض الباحثين الاميركيين، مثل ريتشارد سوكولسكي وجوزيف مكميلان من جامعة الدفاع الوطني، بعملية "إعادة دعم" للمعونات الخارجية لمعالجة المشكلة من جذورها. ويشير الرجلان إلى أن نسبة الـ0.7 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي المخصصة لهذا الغرض إنما تعني أن برنامج المعونات يتلقى أقل من واحد بالمائة عن دولار في الموازنة الاميركية. وبالمقابل تعتمد أميركا على موارد لا نظير لها لقوتها المسلحة، فقد خصص الرئيس لعام 2003 فقط، موازنة قدرها 2.13 تريليون دولار من بينها مبلغ 379 مليار دولار سيذهب إلى وزارة الدفاع (البنتاجون)، أي نسبة 40 بالمائة تقريبا من إجمالي الانفاق العسكري في العالم أجمع.