عودة المحققين اليمنيين من غوانتانامو دون مقابلة الأسرى
صنعاء - عاد فريق المحققين اليمنيين برئاسة العميد علي منصور رشيد نائب رئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي إلى صنعاء من دون الإعلان رسمياً عن عودتهم من قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا بعد زيارة المحتجزين اليمنيين الذين أسرتهم القوات الأميركية في أفغانستان.
وقالت مصادر مطلعة إن المحققين لم يسمح لهم بالمشاركة مباشرة بالتحقيق مع الأسرى اليمنيين، وحصرت زيارتهم بالاطلاع على أحوال بعضهم. وطلب المحققون الأميركيون من الفريق اليمني توضيح بعض المعلومات حول أماكن مناطق الأسرى في بلدهم الأصلي، ومعرفة بعض التفصيلات في هذا المجال.
وكان فريق المحققين اليمنيين غادر اليمن بعد حصوله على موافقة الجانب الأميركي يوم العشرين من شباط/فبراير الماضي، وأعلنت الوسائل الإعلامية الرسمية أن مهمة الفريق تتركز في الاطلاع على أحوال الأسرى اليمنيين والمشاركة في التحقيقات مع عدد منهم والذين قالت مصادر صحفية إن عددهم يصل إلى 32 أسيراً.
إلى ذلك نفى مصدر مسؤول مجددا صحة الأنباء حول وجود قوات أميركية يتراوح عددها بين 300 ـ 400 جندي تشارك مع القوات اليمنية في الحملة التي تقوم بها في تعقبها عناصر مشتبه بانتمائهم لتنظيم "القاعدة".
وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية "إن تلك الأنباء غير صحيحة، ولا تمت للحقيقة بصلة". وأشار إلى أنه "سبق الإيضاح بأن الذين سيصلون إلى اليمن في إطار التعاون اليمني الأميركي هم مجموعة محدودة من الخبراء المدربين، وليست قوات، وأن عددهم لن يتجاوز الـ20 إلى 30 شخصا سيقومون بالتدريب من خلال دورات لفترة لا تزيد عن عشرين يوما ولمدة لا تستغرق شهرين". (ق.ب)