تسعة شهداء، ومقتل جندي إسرائيلي في مواجهات عنيفة بجنين
نابلس (الضفة الغربية) – تفيد آخر التقارير الواردة من الأراضي الفلسطينية المحتلة أن عدد الشهداء الذين سقطوا اليوم ارتفع إلى تسعة بعد ورود أنباء عن استشهاد أحد مقاتلي كتائب شهداء الأقصى في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الاسرائيلي.
ووفقا لذات المصادر فقد قتل جندي اسرائيلي واصيب ثلاثة آخرون بجروح إثر اشتباك مع المقاتلين الفلسطينيين.
وأفادت المصادر ذاتها أن ثلاثة فلسطينيين آخرين بينهما رجلي أمن سقطوا بالرصاص الإسرائيلي في مواجهات جرت قرب كنيسة المهد المطوقة بالدبابات الاسرائيلية.
وفي جنين ايضا افادت مصادر طبية فلسطينية ان فتى فلسطينيا استشهد بالرصاص خلال مواجهات بين فلسطينيين وجنود اسرائيليين في مخيم جنين للاجئين في شمال الضفة الغربية.
واصيب محمد هواش بثلاث رصاصات عندما كان امام منزله في مخيم اللاجئين القريب من مدينة جنين.
وهواش هو الشهيد الخامس الذي يسقط في جنين بعد استشهاد أربعة آخرين في مواجهات مع جنود الاحتلال الإسرائيلي.
وجاءت هذه التطورات بعد توغل حوالي 50 دبابة اسرائيلية دخلت ليل الثلاثاء الاربعاء في مدينة جنين المشمولة بالحكم الذاتي في الجزء الشمالي من الضفة الغربية.
وقالت مصادر فلسطينية ان مواجهات عنيفة اندلعت بين فلسطينيين والقوات الاسرائيلية خلال تقدم الدبابات.
واعلنت مصادر فلسطينية طبية استشهاد فلسطينية نتيجة اصابتها برصاصة في الرأس في مدينة جنين.
فقد لقيت فدوى جمال (27 عاما) الممرضة في مخيم جنين للاجئين مصرعها على اثر المواجهات العنيفة بين فلسطينيين والقوات الاسرائيلية. واوضحت المصادر الطبية الفلسطينية ان شقيقة فدوى جمال اصيبت ايضا لكن جروحها ليست خطرة.
ووفقا لمصادر فلسطينية داخل مخيم جنين فإن اشتباكات عنيفة وقعت بين الفدائيين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية التي حاولت اقتحام مخيم جنين من الناحية الغربية.
وأفاد شهود عيان انهم سمعوا صوت انفجارات ناجمة على ما يبدو من قنابل محلية الصنع القاها الفلسطينيون باتجاه القوات الإسرائيلية الغازية.
واكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي التوغل، موضحة ان قوات الجيش دخلت المدينة في حوالي الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي.
وقالت المتحدثة ان "الجيش الاسرائيلي انتظر بعض الوقت قبل دخول جنين وهو يعرف انه سيواجه بعض المقاومة القوية". واضافت "المدينة معروفة بمقاومتها".
واوضح الجيش في بيان ان عناصر من الاحتياط وكذلك قوات من وحدة الهندسة شاركوا في عملية التوغل وسيطروا على مواقع مختلفة من المدينة.
وتابع البيان ان القوات "ستبدأ بعد الانتهاء من اتخاذ مواقعها في رصد وتوقيف الناشطين الارهابيين ومصادرة اسلحتهم".
وفي نابلس اعلنت مصادر امنية فلسطينية ان اكثر من عشرين دبابة اسرائيلية دخلت الاربعاء مدينة سلفيت في الضفة الغربية التي تبعد حوالي 20 كلم جنوب غرب مدينة نابلس المشمولة بالحكم الذاتي.
واضافت المصادر ان القوات الاسرائيلية لم تواجه اي مقاومة من الجانب الفلسطيني خلال التوغل، واوضحت ان حوالي 400 دبابة اسرائيلية موجودة في ضواحي مدينة نابلس التي لم تدخلها بعد.
وقد اكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي عملية التوغل موضحة انها تدخل في اطار التصدي لـ"البنى التحتية للارهاب" في الضفة الغربية.
وقالت المتحدثة ان "القوات الاسرائيلية توغلت في مدينة سلفيت جنوب (المستوطنة اليهودية) ارييل وخلال العملية فتح الفلسطينيون النار وردت القوات الاسرائيلية لكن لم يسجل سقوط أي جريح"، مضيفة انه "تم اعتقال اثنين من الارهابيين في سيارتهما في المدينة".
وفي بيت لحم منع الجيش الاسرائيلي الاربعاء مئتي ممثل عن مختلف الكنائس المسيحية من الدخول الى بيت لحم حيث يريدون التعبير عن "تضامنهم" مع السكان، كما قال احدهم.
واوضح الاخ رائد عوض ابو سحلية الموجود في المكان ان "موكبنا منع (من الدخول) عند حاجز خارج بيت لحم وقال المسؤولون العسكريون الاسرائيليون لنا ان المدينة منطقة عسكرية مغلقة وانه لا يمكننا الوصول اليها".
واضاف "ان جميع الكنائس في الارض المقدسة ممثلة في هذه المجموعة.