واشنطن تدرس العرض العراقي بايفاد وفد اميركي للتحقيق في مصير الطيار

سبايكر، اسقطت طائرته في اليوم الاول من الحرب

واشنطن - قال ناطق عسكري اميركي الاربعاء ان واشنطن تدرس العرض العراقي بارسال وفد اميركي للتحقيق في مصير الطيار الاميركي المفقود خلال حرب الخليج سنة 1991.
وقال اللفتانت كولونيل ديفيد لابان "تلقينا الان دعوة رسمية عراقية. ونحن ندرسها ولم نتخذ اي قرار بشأن ردنا عليها".
واوردت صحيفة "واشنطن تايمز" نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع الاربعاء ان "ادارة بوش موافقة على ارسال محققين".
وعلق الناطق قائلا ان هذه المقالة "سابقة لاوانها. لم نقرر ما اذا كنا سنرسل فريقا وممن سيتكون".
وكان العراق ابلغ رسميا اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بداية الشهر الحالي استعداده لاستقبال وفد اميركي للتحقيق في مصير الطيار الاميركي مايكل سبايكر.
واضاف لابان "لا نعرف ان كان حيا ام لا. ونعتقد ان العراقيين يعرفون غير انهم لم يتعاونوا معنا".
وحسب الناطق فان العرض العراقي ابلغ لوزارة الدفاع الاميركية عن طريق الصليب الاحمر في جنيف ووزارة الخارجية الاميركية.
وتقوم صحيفة "واشنطن تايمز" في الآونة الاخيرة بحملة من اجل تدخل اميركي لفائدة الطيار مشيرة الى معلومات تحدثت عن احتمال نجاته عندما تم اسقاط طائرته في اول ايام حرب الخليج.
غير ان وزير الدفاع دونالد رامسفلد وبالرغم من تصميمه على متابعة التحقيق اكد انه لا تتوفر لديه معطيات جديدة تثبت نجاة سبايكر.
وبعد ان اعلن مقتل الكومندان في مرحلة اولى، اعتبر منذ كانون الثاني/يناير 2001 في عداد المفقودين اثر معلومات حصلت عليها اجهزة الاستخبارات الاميركية، تشير الى احتمال ان يكون ما زال على قيد الحياة بعد سقوط طائرته في 17 كانون الثاني/يناير 1991، في اليوم الاول من الحرب.
وفي حال ارسال وفد اميركي للتحقيق الى العراق فان ذلك سيمثل حدثا في الوقت الذي يؤكد فيه الرئيس الاميركي جورج بوش انه يسعى للاطاحة بالحكومة العراقية.