أحمد ماهر يبحث مع عرفات سبل وقف الهجمات الاسرائيلية

ماهر التقى عرفات في مقره المحاصر برام الله

غزة - أعلن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر الجمعة أنه بحث مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وسبل وقف "العدوان" الاسرائيلي ضد الفلسطينيين.
وقام ماهر بزيارة عرفات وهي الاولى من نوعها لوزير مصري منذ العزل الذي فرضه رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون والقوات الاسرائيلية على عرفات في مقره في رام الله.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) عن ماهر قوله أنه "نقل رسالة تضامن من الرئيس مبارك والشعب المصري كله، للرئيس عرفات تؤكد على تضامننا ووقوفنا معه".
وشدد على أن "جهودنا تنصب من أجل فك أسر الشعب الفلسطيني وتحقيق استقلاله وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وقال مسئولون فلسطينيون أن عدداً من أعضاء القيادة الفلسطينية شارك في الاجتماع من بينهم محمود عباس (أبو مازن) أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والدكتور صائب عريقات وزير الحكم المحلي، وياسر عبد ربه وزير الثقافة والاعلام، والعقيد محمد دحلان رئيس جهاز الامن الوقائي في قطاع غزة، ونبيل ابوردينة مستشار عرفات.
وأكد ماهر "أنه لمس قوة وعزيمة لدى الرئيس عرفات والاخوة معه، وتصميمهم المدعوم من قبلنا من أجل تحقيق النصر للشعب الفلسطيني".
وقال أنه نقل رسالة من عرفات إلى مبارك "تتضمن ما نعتزم أن نفعله معاً من أجل تحقيق أهدافنا"، مشيراً إلى انه لا يريد إعطاء تفاصيل أكثر حول فحوى الرسالة.
ورداً على سؤال حول استمرار الهجمات الاسرائيلية على الرغم من الدعوات الدولية المتكررة بوقفها، قال ماهر "إننا نعرف النوايا العدوانية لشارون وهذه الحكومة، ونعمل على هزيمة تلك المخططات المعادية للشعب الفلسطيني".
وشدد في نهاية تصريحه على أنه "لا يمكن لقوى الشر أن تنتصر على قوى الخير، وسنواصل جهودنا كل في مكانه وبالاسلوب الذي يراه مناسباً لتحقيق نفس الهدف".