واشنطن تبرئ التيليتون السعودي من التحريض على الارهاب

الحملة بريئة، براءة المشاركين فيها

واشنطن والرياض - اعتبر البيت الابيض ان حملة التبرعات التي نظمها التلفزيون السعودي لصالح الفلسطينيين لا تدخل في اطار فئة التحريض على العنف.
واتاح التيليتون السعودي جمع اكثر من 92 مليون دولار للفلسطينيين وتبرع العاهل السعودي الملك فهد وحده بـ5.3 مليون دولار فيما تبرع ابن اخيه، الثري السعودي الامير الوليد بن طلال بما قيمته 27 مليون دولار منها 13.5 مليونا نقدا.
وقال الناطق باسم البيت الابيض آري فلايشر ان "الرئيس ابدى حزما شديدا في رسالته التي تطالب بوقف التحريض على العنف ولا يمكنني القول ان التيليتون يدخل في هذه الفئة (…) او ان ارسال اموال الى الشعب الفلسطيني يشكل دعما للارهاب".
واضاف الناطق ان واشنطن تلقت ضمانات من السعودية بان الاموال التي جمعت سترسل "لتلبية الاحتياجات الانسانية للشعب الفلسطيني". وتابع انه "هدف تشارك به الولايات المتحدة" مذكرا بان واشنطن "تقدم مساعدة مالية" للفلسطينيين.
وقد اشرفت "اللجنة السعودية لدعم انتفاضة الاقصى" التي يرأسها وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز على حملة التبرعات تضامنا مع الفلسطينيين.
وتشارك في الحملة التي انطلقت مساء الخميس ويشرف عليها التلفزيون ‏ ‏والإذاعة السعوديان خمس قنوات فضائية هي القناة السعودية الأولى والثانية ومركز‏ ‏تلفزيون الشرق الأوسط "ام بي سي" وقناة راديو وتلفزيون العرب "أي أر تي" وقناة ‏ ‏اقرأ.‏
كما تعتزم السعودية اطلاق قافلة اغاثية ‏ ‏تضم مائة شاحنة تجوب جميع المناطق السعودية مطلع الأسبوع المقبل لجمع التبرعات ‏ ‏العينية‏ ‏للشعب الفلسطيني.‏
وقال رئيس جمعية الهلال الاحمر السعودي الدكتور عبدالرحمن السويلم في تصريح ‏ ‏صحفي السبت ان القافلة التي يدعمها امراء المناطق السعودية تنطلق تنفيذا لتوجيهات العاهل السعودي بتنظيم حملة تبرعات واسعة لاغاثة الشعب ‏ ‏الفلسطيني.‏
وأوضح السويلم انه يجري حاليا تجهيز المستلزمات الخاصة بالقافلة التي ‏ ‏يشرف عليها الأمير نايف‏ ‏بن عبدالعزيز بمشاركة القطاعات الحكومية والجمعيات الخيرية والاغاثية العاملة في ‏ ‏السعودية.‏