صدام حسين يبرر العمليات «الاستشهادية» ضد الاسرائيليين

الفلسطينيون لا ينفكون عن رفع صور صدام في مظاهراتهم

بغداد - ذكرت صحيفة عراقية ان الرئيس العراقي صدام حسين برر العمليات "الاستشهادية" التي ينفذها فلسطينيون ضد اسرائيل وتدينها اسرائيل والولايات المتحدة بشدة، معتبرا ان "كل الوسائل مشروعة لشعب تحتل ارضه ويعتدي عليه".
ونقلت صحيفة "الثورة" الناطقة بلسان حزب البعث الحاكم في بغداد الثلاثاء عن الرئيس العراقي قوله ان "كل الوسائل مشروعة لشعب تحتل ارضه ويعتدي عليه وان ذلك من حقه طبقا لميثاق الامم المتحدة".
واضاف "ليرحم الله شهدائنا (الفلسطينيين) وفي مقدمتهم اصحاب العمليات الاستشهادية وليس الانتحارية كما يقولون".
وتابع ان "الفلسطينيين لا يقتلون انفسهم يأسا وانما يحولون انفسهم الى قنابل لانهم يفتقدون القنابل والسلاح الذي يوصل نيرانا مماثلة للنيران التي تقع عليهم" من قبل الجيش الاسرائيلي.
ومضى يقول "لو كان عند الفلسطينيين مدفعية ودبابات وطائرات مثل التي لدى الكيان الصهيوني لما فكر احد بان يحول نفسه الى قنبلة".
وتابع ان "قتل الصهاينة للمدنيين العرب في جنين ونابلس وطولكرم وفي المدن الفلسطينية الاخرى امر مقبول وحلال لدى اميركا ولكن عندما تفجر امرأة نفسها دفاعا عن شرفها وشرف كل العربيات والمؤمنات ضد الصف العدواني يعد عملها غير مشروع".
وعبر عن الامل في ان "لا يرضخ العرب ولا الفلسطينيون لهذا الابتزاز مهما اشتد عليهم الضغط" في اطار الخطوات التي اتخذها وزير الخارجية الاميركي كولن باول خلال جولته في الشرق الاوسط لتهدئة النزاع الاسرائيلي الفلسطيني.
وقال الرئيس العراقي انه "على الكيان الصهيوني ان ينسحب دون قيد او شرط" من المدن الفلسطينية التي يشملها الحكم الذاتي واعاد الجيش الاسرائيلي احتلالها منذ ان اطلق هجومه في الضفة الغربية في 29 اذار/مارس.
وفي الاول من نيسان/ابريل اتهم وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد لدى ادانته الهجمات الاستشهادية ضد اسرائيل، ايران والعراق وسوريا بتشجيع "ثقافة العمليات الانتحارية" في صفوف الشبان المسلمين.
واكد ان العراق يقدم تعويضات لاسر الاستشهاديين "وبذلك يحاول عمليا ان يقتل مدنيين".
واضاف ان ما يعتبره الرئيس العراقي "يوما جيدا" يقضي بدفع ملايين الدولارات "الى العائلات التي دفعت باطفالها لتفجير مطعم في تل ابيب او القدس".
وضاعف الفلسطينيون في الاسابيع الاخيرة العمليات الاستشهادية التي كان آخرها في 12 نيسان/ابريل في القدس الغربية التي اسفرت عن مقتل ستة اشخاص.
وبعد يومين اعلن رامسفلد ان الرئيس صدام حسين زاد مساعداته المالية الى العائلات الفلسطينية لينفذ اولادها عمليات استشهادية في اسرائيل.
واضاف انه "رفع المبلغ من 10 آلاف الى 25 الف دولار لكل اسرة".