اليورو حمى فرنسا من الآثار الاقتصادية لانتخابات الرئاسة
باريس - اعلن المفوض الاوروبي باسكال لامي الاثنين ان اليورو امن الحماية لفرنسا من انعكاسات النتائج التي حققها مرشح اليمين جان ماري لوبن معتبرا ان هذه النتائج كانت ستؤدي الى انهيار الفرنك الفرنسي لو كان لا يزال معتمدا بدلا من اليورو في فرنسا.
وكان لوبن حل ثانيا في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية في فرنسا حاصلا على 16:86 بالمئة من الاصوات على ان يلتقي في الدورة الثانية في الخامس من ايار/مايو المقبل الرئيس جاك شيراك الذي حصل على 19:88 بالمئة.
وقال لامي في حديث ادلى به الى اذاعة "فرانس انتر" العامة من مكسيكو "لو كان الفرنك الفرنسي لا زال معتمدا في فرنسا في الحادي والعشرين من الشهر الجاري لكان تراجع بنسبة عشرين الى ثلاثين وربما الى اربعين بالمئة".
وتابع المسؤول الاوروبي ان فرنسا كانت ستعاني من دون اليورو من ارتفاع حاد في نسبة البطالة.
واضاف لامي "هل المطلوب العودة الى ما كنا عليه قبل عشرين او ثلاثين عاما.. اي الى نسبة بطالة تتراوح بين 10 و15 بالمئة؟ لا اعتقد ذلك. سيكون الامر من دون معنى".
وختم قائلا "هناك امثلة كثيرة تكشف ان فرنسا كلما انفتحت كلما ربحت".