لقاء صبري وانان: مباحثات مفيدة واتفاق على مواصلة المباحثات

جو متفائل

نيويورك (الامم المتحدة) - اعلن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الجمعة ان المباحثات التي اجراها مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان كانت مفيدة وانها ستتواصل في تاريخ ومكان سيتم تحديده لاحقا.
وتدور هذه المباحثات التي جرت في ظرف يتعرض فيه العراق الى تهديدات اميركية حول عودة مفتشي الاسلحة الدوليين المكلفين بالتثبت من نزع سلاح العراق.
وقال صبري للصحافيين عقب اجتماع ثان واخير خلال ثلاثة ايام مع انان "ان الحوار كان مفيدا وصريحا ومركزا".
واضاف "لقد تابعنا مباحثاتنا بروح التعاون الايجابية ذاتها التي ميزت مباحثاتنا في آذار/مارس ونأمل ان تتواصل هذه الروح خلال جولة مباحثاتنا القادمة".
واوضح "اننا بصدد مناقشة مكان وتواريخ وهذا مرتبط بجدول مواعيد الامين العام ومواعيدي".
وتابع صبري دون تقديم توضيحات اكثر ان هذه المباحثات وكذلك تلك التي اجراها وفده مع وفد خبراء الامم المتحدة كانت "مفصلة".
ومن المقرر ان يقدم الامين العام تقريرا عن هذه المباحثات الجمعة الى مجلس الامن خلال اجتماع مغلق.
وكان صبري وانان عقدا الجمعة اجتماعا على انفراد لمدة عشر دقائق قبل ان ينضم اليهما الوفدان.
وكان انان الذي زار الخميس واشنطن لحضور اجتماع اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط عقد اجتماع اول مع صبري يوم الاربعاء استمر ساعتين.
وقال فريد ايكهارد المتحدث باسم الامم المتحدة خلال اللقاء الصحافي اليومي ان "كانت هذه المرة الاولى منذ عدة سنوات التي تحادث فيها خبراء الامم المتحدة والعراق حول موضوعهم".
واضاف ايكهارد الذي رفض تقديم المزيد من التوضيحات "ان الجانبين وجدا (الاجتماعات) مفيدة جدا".
وعلاوة على خبير في القضايا التجارية الدولية فان الخبراء العراقيين الذين يتابعون الملف يتشكلون، بحسب دبلوماسيين، من مختصين في اسلحة الدمار الشامل.
اما وفد الامم المتحدة فضم علاوة على هانس بليكس، رئيس لجنة المراقبة والتثبت والتفتيش (يونموفيك) والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.
وتهدف هذه المباحثات الى تحضير عودة مفتشي الاسلحة الدوليين غير انها تثير تحفظات الحكومة الاميركية التي ترى فيها مناورة من الحكومة العراقية لكسب الوقت.
وكان مفتشو الامم المتحدة غادروا العراق في كانون الاول/ديسمبر 1998 عشية حملة غارات جوية اميركية بريطانية.