الجيش الاسرائيلي يستدعي قوات الاحتياط
القدس - اعلنت مصادر عسكرية ان الجيش الاسرائيلي باشر الخميس في استدعاء الاحتياط بصورة عاجلة، في وقت وافقت الحكومة على مهاجمة قطاع غزة ردا على العملية الاستشهادية الفلسطينية التي وقعت مساء الثلاثاء في ريشون لتسيون.
واضافت المصادر مؤكدة نبأ للاذاعة العسكرية ان عددا كبيرا من الاحتياطيين بدا بتلقي امر التأهب الذي يعني غالبية الوحدات الهجومية وسلاح الهندسة.
لكن عدد الجنود الذين تم استدعاؤهم لم يتحدد. وسيقوم عناصر الاحتياط بفترة تدرب قصيرة قبل المشاركة في العمليات.
يذكر ان الجيش الاسرائيلي يتكون من الاحتياطيين بصورة اساسية. وفي اواخر اذار/مارس الماضي، قبل شن عملية "السور الواقي" في الضفة الغربية، حشد الجيش الاسرائيلي 20 الف احتياطي. لكنهم لم يشاركوا جميعا في العملية، وتم تسريح كثير منهم لدى الاعلان رسميا عن انتهاء الهجوم.
وقد وافقت الحكومة الامنية الاسرائيلية التي اجتمعت ليل الاربعاء الخميس لاتخاذ قرار بشان الرد على عملية ريشون لتسيون بالقرب من تل ابيب، على شن عملية عسكرية في قطاع غزة، كما اعلن وزير النقل العمالي افرائيم سنيه الخميس.
وقال في تصريح للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "ليس هناك من خلافات في وجهات النظر حول ضرورة تدخل وحداتنا ضد البنية التحتية للارهابيين في قطاع غزة مع الاخذ بالاعتبار الدروس من عملية السور الواقي في الضفة الغربية".
ويوم الثلاثاء، قبل العملية الاستشهادية في ريشون لتسيون، اعلن الجنرال شاوول موفاز رئيس الاركان ان الجيش الاسرائيلي يمكن ان يشن، اذا ما وقعت عملية استشهادية جديدة، عملية اوسع من "السور الواقي" التي تعتبر اكبر هجوم في الضفة الغربية منذ حرب حزيران/يونيو 1967.