اسهامات مستمرة لمنظمة الخليج في التنمية الصناعية
الدوحة - انشئت منظمة الخليج للاستشارات الصناعية عام 1976 في قطر من اجل تحقيق النهضة الصناعية وتطورها بين دول مجلس التعاون، ولتعمل كبيت خبرة خليجية عالمية وعالية المستوى.
وخلال ربع قرن من مسيرتها وعطائها التنموي ووفقا لأهدافها وبرامجها ساهمت منظمة الخليج للاستشارات الصناعية، كما اكد السيد محمد بن على المسلم الامين العام للمنظمة، في دفع عجلة التنمية والتنسيق الصناعي في دول الخليج العربية.
وأضاف المسلم ان المنظمة، التي تتخذ من الدوحة مقرا لها، حرصت منذ انشائها على تحقيق عدة اهداف، من ابرزها اجراء المسوح الصناعية والدراسات الاستراتيجية وجمع وتحليل ونشر المعلومات الصناعية بالإضافة لتشخيص فرص الاستثمار والترويح للمشروعات الصناعية الخليجية الواعدة وتطوير علاقات الدول الأعضاء بالمنظمة بالدول المتقدمة.
وقال ان انشطة المنظمة تتوزع على قطاعين رئيسيين هما قطاع ترويج الاستثمار والبحوث الصناعية والاقتصادية، وقطاع المعلومات والأعلام الصناعي.
وأوضح السيد المسلم ان انشطة المنظمة تتركز على دراسات فرص الاستثمار الصناعي في الدول الأعضاء والدراسات الصناعية والاقتصادية والاستشارية والتدريبية والإعلامية فيما بينها.
واشتملت محاور العمل الرئيسية خلال الخمسة والعشرين عاما الماضية على تشخيص فرص الاستثمار في الصناعات الصغيرة والمتوسطة وإعداد الاستشارات الفنية المتخصصة والتدريب الاقليمي والتعاون الفني مع المنظمات الإقليمية والعربية والدولية ذات الطبيعة المشابهة.
كما اوضح ان منظمة الخليج استحدثت خلال مراحل عملها الاولى بنكا للمعلومات الصناعية تم تطويره مؤخرا لادارة معلومات الاسواق التي تعمل ضمن اختصاصاتها على ايجاد القواعد والنظم المعلوماتية والبيانات المتجانسة لاقتصاديات الدول الأعضاء وتقديمها للمستفيدين.
ومن خلال تطور اجهزتها تقوم الإدارة بتشغيل شبكة معلومات موسعة تربطها حاليا بوزارات الصناعية بالدول الاعضاء ومستقبلا ستربطها بالمؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة الى جانب ربطها بشبكة الانترنت العالمية.
واشار السيد المسلم الى ان عملية التعريف بالمؤشرات الصناعية في منطقة الخليج وإعداد الأدلة الصناعية للتعرف على الصناعات القائمة وأنواع الحوافز والسياسات من الأمور الهامة لفهم الواقع الصناعي وتطويره. وقد حرصت ادارته على نشر مخرجات المعلومات والتوعية الصناعية من خلال نشر الدراسات والاحصاءات لوقائع الندوات والمؤتمرات الصناعية.
وأصدرت المنظمة حتى نهاية العام 2001 اكثر من 385 مطبوعة في المجالات الصناعية المختلفة وكذلك العديد من السلاسل التي تضمنت ملامح واحصائيات وحوافز الاقتصاد الصناعي في دول الخليج واطر التنمية الصناعية بالاضافة لاصدار الكتيبات والنشرات الاعلامية الصناعية والادلة والتقارير والدوريات التي تشمل دورية التعاون الصناعي في الخليج ونشرة الخليج الصناعية ودورية الملف الصحي.
وبين الامين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية ان هناك العديد من الجهات المستفيدة من الخدمات والانشطة التي تقوم بها وتقدمها المنظمة كالوزارات والمؤسسات العامة في الدول الاعضاء ومؤسسات التمويل والاستثمار بالإضافة للقطاع الصناعي الخليجي.
وحدد السيد المسلم وسائل الاستفادة من الخدمات التي تقدمها منظمة الخليج للقطاعين العام والخاص ولمختلف الراغبين وذلك عن طريق الاشتراك في النشرات الدورية والكتيبات الصناعية والاشتراك في عضوية بنك المعلومات الصناعية وطلب الحصول عليها بتكلفة رمزية.
وكذلك يمكن الافادة من خدمات المنظمة عن طريق طلب المستفيدين من الامانة العامة اعداد الدراسات والاستشارات الخاصة بالسوق وفرص الاستثمار والجدوى الفنية والاقتصادية للمشاريع لقاء مبلغ يعادل التكلفة الفعلية الناتجة عن هذه الاستشارات.
ونوه الامين العام لمنظمة الخليج الى انه على ضوء تجربة المنظمة خلال الأعوام الماضية وإنجازاتها فانه من المرجح التركيز على دعم دورها كجهاز اقليمي رئيسي في مجال اتاحة البيانات الصناعية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية.