شهيدان في الضفة، والجيش الاسرائيلي يعيد احتلال سلفيت
رام الله - ذكرت إذاعة صوت فلسطين أن اثنين من الفلسطينيين استشهدا برصاص الجنود الاسرائيليين الاربعاء في حادثتين منفصلتين إحداهما قرب القدس والاخرى قرب جنين.
وأقامت القوات الاسرائيلية حاجزا عند مفترق غوش قطيف في قطاع غزة الذي أصبح بذلك مقسوما إلى جزأين. وقال الجيش الاسرائيلي في بيان أن الحاجز أقيم لمنع مرور فلسطينيين بين شمال القطاع وجنوبه.
وقال الجيش الاسرائيلي أن تلك الخطوة تأتي في أعقاب سلسلة من الهجمات ضد أهداف إسرائيلية شملت إطلاق قذائف هاون.
وقالت إذاعة صوت فلسطين أنه لم تتضح بعد هوية الفلسطينيين اللذين استشهدا ولا ظروف استشهادهما، إلا أنها قالت أن القوات الاسرائيلية فتحت نيرانها على فلسطينيين كانوا يحاولون الوصول إلى القدس ما أدى إلى استشهاد أحدهم.
واستشهد الفلسطيني الثاني في عملية للجيش الاسرائيلي في قريتين بمنطقة جنين ليلة الثلاثاء/الاربعاء.
ولم تشر مصادر أمنية إسرائيلية إلى حادثة القدس إلا أنها قالت أنه تم إلقاء عبوة ناسفة وإطلاق أعيرة نارية على دورية للشرطة الحدودية في منطقة جنين، وأن الجنود ردوا على النيران.
وقالت إذاعة صوت فلسطين أن قوة مدرعة إسرائيلية كبيرة تدعمها مروحيتان أعادت احتلال بلدة سلفيت شمال رام الله وفرضت حظرا للتجوال عليها.
وقالت الاذاعة الفلسطينية أن الجنود يقومون بعمليات بحث من منزل إلى منزل ويدمرون الممتلكات وأنهم أمروا جميع الذكور بالتجمع في وسط المدينة.
كما اعتقل الجيش الاسرائيلي ثمانية من أعضاء المخابرات الفلسطينية وأربعة من قوات الامن الوطني وحاصر مقرهم.
وأصيب أحد أفراد الامن الوطني بجراح متوسطة عندما فتح الجنود الاسرائيليون النار على المقر، طبقا لما أورده صوت فلسطين مضيفا أن الدبابات الاسرائيلية دمرت طرقا وأرصفة وسيارات متوقفة في الشوارع.
وفي عملية أخرى، توغل الجنود الاسرائيليون في منطقتين تابعتين للحكم الذاتي الفلسطيني واعتقلوا عددا من السكان.
فقد توغل الجنود في حارة الشيخ في الخليل في وقت مبكر الاربعاء واعتقلوا أحد أفراد القوة 17 واثنين من أشقائه ثم انسحبوا منها.
كما اقتحمت القوات الاسرائيلية طولكرم واعتقلت شابة في الرابعة والعشرين من عمرها قبل أن تنسحب.