شهيديتين فلسطينيتين في غزة ، ووفاة رضيع على حاجز في الضفة

الجرح الفلسطيني لا يزال نازفا

غزة - افادت مصادر امنية فلسطينية اليوم السبت ان سيدة فلسطينية وابنتها توفيتا متأثرتين بجروحهما بعد اصابتهما بقذيفة دبابة من القصف الاسرائيلي لمنطقة جحر الديك شمال مخيم البريج لللاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة.
وقالت مصادر امنية وشهود عيان ان "دبابات اسرائيلية توغلت مئات الامتار في منطقة جحر الديك شمال شرق مخيم البريج لللاجئين الفلسطينيين وسط اطلاق كثيف للنار واطلاق قذائف الدبابات التي ادت الى مقتل سيدة فلسطينية وابنة اخيها".
والشهيدتان هما كامله ابو سعيد (45 عاما)وانواء ابو سعيد (12 عاما). وقد كانتا في حقل زراعي تعود ملكيته الى عائلتهما في المنطقة، حسبما اذافت المصادر نفسها.
وتابعت هذه المصادر ان "الجيش الاسرائيلي توغل في الاراضي الفلسطينية وسط اطلاق النار وقذائف الدبابات مما ادى الى اشتعال النار في حقول القمح في المنطقة".
واوضحت ان الجيش الاسرائيلي "منع سيارات الاسعاف من الوصول لنقل السيدة وابنة اخيها اللتين جرحتا قبل ان تفارقان الحياة بعد ساعات". وقد عثر على الجثتين في احد الحقول
وفي الضفة الغربية افاد مصدر طبي فلسطيني السبت ان امرأة فلسطينية وضعت طفلا امام حاجز عسكري قرب بيت لحم بعد ان منعها الجيش الاسرائيلي من التوجه الى المستشفى وما لبث الطفل ان توفي بعد ذلك.
واضاف ان فادية مصطفى من قرية حوسان وضعت طفلها في سيارتها امام حاجز عسكري نصب في الخضر بالقرب من بيت لحم وان الجنود الاسرائيليين سمحوا لها فقط بعبور الحاجز حين لاحظوا ان الوضع الصحي للطفل يتدهور.
واوضح المصدر نفسه ان الطفل توفي بعد اربعين دقيقة في مستشفى بيت لحم.
لكن الاذاعة العامة الاسرائيلية نقلت عن مسؤولين عسكريين قولهم ان السيارة التي كانت تقل الفلسطينية سلكت طريقا كان مغلقا.
وقد رصد جنود موجودون في مركز مراقبة مجاور السيارة وقاموا بالتحقق منها. تفجير في بيت لحم وفي بيت لحم ذكر شهود فلسطينيون ان الجيش الاسرائيلي توغل مساءلسبت في منطقة بيت لحم حيث قام بتفجير منزل محمد شحادة المسؤول المحلي للجهاد الاسلامي فيها.
ولم يوضح هؤلاء الشهود ما اذا كان المنزل مأهولا.
وكانت قوات اسرائيلية تدعمها مروحيات توغلت في منطقة بيت لحم المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني من جهة الشرق وعبر منطقة بيت جالا المحاذية، حسبما ذكر الشهود.
وقد رفع الجيش الاسرائيلي في العاشر من 10 ايار/مايو الجاري حصارا كان يفرضه على كنيسة المهد في بيت لحم حيث لجأ اكثر من مئة فلسطيني منذ الثاني من نيسان/ابريل.
وكانت بيت لحم اخر المدن المحتلة في الضفة الغربية اثر الاجتياح الاسرائيلي الواسع الذي بدأ في 29 آذار/مارس.

اعتقال مئة في طولكرم وفي طولكرم اعلن مسؤولون في الامن الفلسطيني ان الجيش الاسرائيلي اعتقل حوالي مئة فلسطيني في مدينة طولكرم (شمال الضفة الغربية) حيث يقوم بعملية توغل منذ الجمعة.
وقالت المصادر نفسها ان الجنود الاسرائيليين يقومون بعمليات تفتيش منهجية، منزلا بعد منزل.
ويقوم الجنود الاسرائيليون منذ بعد ظهر الجمعة بعملية في هذه المدينة قتل خلالها جندي فيما اصيب اثنان اخران بجروح، اصابة احدهما خطرة.
وافادت مصادر طبية فلسطينية ان ستة فلسطينيين بينهم امرأة اصيبوا بجروح خلال تبادل لاطلاق النار.
واضافت المصادر نفسها ان الجنود واجهوا مقاومة من ناشطين من كتائب شهداء الاقصى التابعة لفتح.
وقال مسؤولون في الامن الفلسطيني ان غالبية المدينة كانت لا تزال خاضعة لحظر تجول السبت.
وهو التوغل الاسرائيلي الثاني في المدينة خلال الاسبوع. وكان الجيش قام بعدة عمليات توغل في هذه المدينة التي اعاد احتلالها عدة مرات خلال عملية "السور الواقي" التي اطلقت في 29 اذار/مارس واوقف فيها عشرات الفلسطينيين.
من جهتها ذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي نشر تعزيزات من الدبابات والاليات المدرعة في طولكرم.
وتقع طولكرم على بعد حوالى 12 كلم من مدينة نتانيا الاسرائيلية التي شهدت الاحد الماضي عملية استشهادية اوقعت ثلاثة قتلى اسرائيليين وحوالي خمسين جريحا.