المعشر: المبادرة العربية اكثر فعالية من العمليات الاستشهادية

المعشر يرى أن التحرك الديبلوماسي أجدى لحل القضية الفلسطينية

عمان - اكد وزير الخارجية الاردني مروان المعشر ان مبادرة السلام العربية التي اقرتها قمة بيروت في نهاية اذار/مارس الماضي تعد "سلاحا" اكثر فعالية من العمليات الاستشهادية وتخدم اكثر القضية الفلسطينية والمطالب العربية المتعلقة بانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية.
وقال المعشر في حديث نشرته اسبوعية "الحدث" الاردنية المستقلة ان هذه "العمليات افقدت الجانب العربي كل تأييد دولي، يعني فيما عدا الدول العربية، ليست هناك من دولة واحدة في العالم اعلنت عن تأييدها لهذه العمليات".
واضاف "اننا الان نعتقد ان ما لدينا من سلاح يفوق بكثير ما للعمليات الاستشهادية من تأثير وهذا السلاح هو المبادرة العربية ونتائجها على الساحة الدولية بدأت بالظهور حيث يتحدث الجميع عن تحرك سياسي يؤدي الى انتهاء الاحتلال".
وتابع المعشر "لنكن واضحين، هدفنا هو انهاء الاحتلال وليس المقاومة من اجل المقاومة او الانتفاضة للانتفاضة".
واعتبر ان السؤال الذي يجب ان يطرح هو "ان كانت هذه العمليات تخدم القضية الفلسطينية ام لا وليس ان كانت مبررة ام لا او مشروعة ام لا".
واشار المعشر من جهة اخرى الى ان "اسرائيل استغلت ما جرى في احداث 11 ايلول/سبتمبر لتقول للعالم انها تحارب الارهاب كما تفعل الولايات المتحدة ونحن بقينا صامتين ولم نعرف كيف نخاطب العالم بالطريقة التي يفهمها العالم (...) وانتهينا الى ان العديد من دول العالم تنظر الى (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون وكانه هو المحق ونحن على خطأ".
واقر وزير الخارجية الاردني على صعيد اخر بوجود تباين في وجهات نظر الدول العربية حول جدوى المؤتمر الدولي المقترح حول السلام في الشرق الاوسط من دون ان يحدد بالاسم اي دولة عربية.
وقال "هناك رأيان الان سائدان في الموقف العربي، الاول يقول لا للمؤتمر الدولي لانه لا يلبي الاحتياجات ورأي اخر يقول لا نعرف بعد ما هو المؤتمر ولم تطرح تفاصيله بعد، ولذلك من الاجدى ليس ان ننتظر بل ان نعمل ونتحرك لكي تاتي مرجعية هذا المؤتمر متفقة مع توجهاتنا".