تونس والسعودية تؤكدان رغبتهما فى توسيع تعاونهما الاقتصادى
تونس - اكدت تونس والسعودية مجددا رغبتهما المشتركة فى توسيع علاقات التعاون والشراكة فى شتى المجالات لاسيما الاقتصادية والتجارية. جاء ذلك فى يوم الشراكة التونسى السعودى الذى اقامته وكالة النهوض بالاستثمار الخارجى والاتحاد التونسى للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية فى تونس بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة.
وشارك فى هذه التظاهرة الاقتصادية عدد كبير من رجال المال والاعمال التونسيين والسعوديين، والمدراء العامين لهياكل الدعم والمساندة للمشاريع الاقتصادية والاستثمارية فى البلدين الشقيقين.
وابرز المدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي التونسى عبدالسلام منصور خلال الملتقى "اهمية التعاون التونسى السعودى الذى ما انفك يتطور على امتداد السنوات الاخيرة" مشيرا الى ان "الاستثمارات السعودية تحتل اولى المراتب ضمن الاستثمارات العربية فى تونس".
وذكر منصور ان اكثر من 37 مؤسسة سعودية تعمل فى تونس حاليا باستثمارات تناهز قيمتها الاجمالية 532 مليون دينار تونسى (حوالى 355 مليون دولار) مكنت من خلق حوالى 6800 فرصة عمل معظمها فى القطاع السياحى.
واشار المدير العام لمركز النهوض بالصادرات الهادى بن رمضان من جهته الى "الافاق الواسعة المتوفرة للتبادل التجارى بين تونس والمملكة العربية السعودية"، والذى شهد نموا بواقع 48 فى المائة خلال العامين الماضيين " لكنه يظل دون طموحات رجال الاعمال مقارنة بالامكانيات الواعدة التى تتوفر فى البلدين فى العديد من القطاعات الاقتصادية والتجارية والزراعية " كما قال.
اما رئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية والصناعية فى مكة المكرمة الشيخ عادل عبدالله كعكي فقد اكد من جهته "اهمية هذه التظاهرة " التى من شانها ان تتيح لرجال الاعمال من البلدين فرصة لمزيد التعريف بنشاطاتهم وبحث امكانيات التعاون الثنائى وافاق تطويره بما يخدم مصلحة الطرفين اضافة الى تعميق الحوار حول معوقات الاستثمار المشترك وضرورة ايجاد الحلول الملائمة لها.
وتضمن برنامج هذه التظاهرة الاقتصادية التونسية السعودية ايضا عددا من المداخلات والاستفسارات تناولت مناخ وفرص الاستثمار المتاحة فى تونس واهم برامج ومشاريع المخطط العاشر التونسى للتنمية وواقع السياحة التونسية وافاق التعاون المشترك فى هذا القطاع.
وابرز الحوار بين الطرفين خصوصيات مناخ الاستثمار فى تونس والامتيازات العديدة التى يوفرها فى شتى القطاعات الاقتصادية لاسيما القطاع السياحى الذى يستقطب حاليا جزءا هاما من الاستثمارات السعودية.
ويندرج يوم الشراكة التونسى السعودى ضمن اطار العمل على تعزيز فرص اللقاء وتبادل الاراء بين رجال الاعمال التونسيين ونظرائهم السعوديين بشكل عام ومن منطقة مكة المكرمة بشكل خاص بهدف توسيع التعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين.(كونا)