بن اليعازر: تصفية احد قيادي حماس «نجاح كبير جدا»
القدس - صرح وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر الاثنين ان تصفية احد قياديي حركة المقاومة الاسلامية "حماس" اتهمته اسرائيل بأنه مسؤول على مقتل اكثر من مئة من مواطنيها "نجاح كبير جدا".
وفي تصريح للاذاعة العسكرية الاسرائيلية قال بن اليعازر "اني فخور جدا بهذه العملية وهي اهم عملية نقوم بها منذ شهرين، انه نجاح كبير جدا مكننا من القضاء على ارهابي مسؤول عن مقتل 117 اسرائيليا".
ويشير بن اليعازر الى مقتل مهند طاهر مسؤول كتائب عز الدين القسام في شمال الضفة الغربية واحد مساعديه عماد دروزة على يد احدى وحدات النخبة في الجيش الاسرائيلي.
واضافت الاذاعة العسكرية ان فلسطينيا ثالثا كان في المنزل الذي كان يختبئ فيه مهند طاهر، اصيب بجروح خطرة ونقل الى مستشفى في اسرائيل.
وتابع بن اليعازر "ليس هناك اعتداء خطير في الاشهر الاخيرة لم يتورط فيه هذا الارهابي".
واكد ان من بين هذه العمليات الاستشهادية الذي نفذت هناك عملية القدس في 18 حزيران/يونيو التي قتل خلالها 19 من ركاب حافلة اسرائيلية وعملية في اليوم التالي في القدس ايضا قتل فيها سبعة اشخاص.
واوضح بن اليعازر ان مهند طاهر متورط في العملية الاستشهادية التي نفذت في 27 اذار/مارس في نتانيا عندما فجر فلسطيني نفسه في مطعم في عيد الفصح اليهودي مما ادى الى سقوط اكبر عدد من القتلى في عملية واحدة منذ اندلاع الانتفاضة.
وقال متحدث باسم الجيش ان اسرائيل كانت تبحث منذ 1999 عن مهند طاهر (26 سنة) واصله من نابلس وتعتبره من المتخصصين في اعداد القنابل والاحزمة الناسفة التي يستعملها الاستشهاديون الفلسطينيون.
وقد درس الشريعة في جامعة النجاح بنابلس.
حماس تتوعد
توعدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) الاثنين بالرد على استشهاد احد قيادييها في نابلس، مؤكدة انه سيزيد من "طابور الاستشهاديين المنتظرين" حتى "يندحر الغزاة" الاسرائيليون.
وفي بيان لها اكدت كتائب القسام انها "تزف الشهيد القائد المهندس مهند طاهر وعماد دروزة اللذين لقيا الله بعد معركة بطولية" حيث "رفضا تسليم نفسيهما لقوات البغي الصهيونية واصرا على مواصلة طريق الجهاد حتى الرمق الاخير".
واكد البيان ان "استشهاد ابنائها وقادتها لا يعني لها الا مزيدا في طابور الاستشهاديين المنتظرين المتشوقين للقاء الله".
وتوعدت كتائب عز الدين القسام "برد قريب" على مقتل مهند طاهر مسؤول كتائب عز الدين القسام في شمال الضفة الغربية واحد مساعديه عماد دروزة امس، مؤكدة ان "السور الواقي لن يصمد امام مجاهدينا الذين سيصلون الى عمق الصهاينة".
واكد البيان ان "اجتياح مدننا وقرانا ومخيماتنا لن يجلب للصهاينة امنا بل سيجلب لهم مزيدا من التفجير والتدمير والرحيل عن ارضنا او الموت فيها هو الخيار الوحيد امامهم".