العراق يلاحق خلايا الجهاديين في ديالى وصلاح الدين

مطاردة الجهاديين مهمة طويلة في العراق

بغداد - شنت قوات عراقية مشتركة، الاثنين، عمليات عسكرية واسعة في محافظتي ديالى (شرق) وصلاح الدين (شمال)، على خلفية هجمات لمسلحي الدولة الإسلامية الإرهابي، استهدفت دوريات للحشد الشعبي ومواقع عسكرية.

والأحد، أعلن مصدر أمني إطلاق القوات العراقية عملية عسكرية واسعة في مناطق شمال شرقي ديالى، لملاحقة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بعد مقتل 4 مدنيين في هجوم مسلح في ساعة متأخرة من ليلة السبت، على أطراف ناحية السعدية، شمال شرقي ديالى\"..

ومساء الأحد، هاجم عناصر من التنظيم دروية للحشد الشعبي، قرب السعدية، بنفس المنطقة، مما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد الدورية بجروح.

وأوضح النقيب حبيب الشمري، في شرطة ديالى أن \"قوات من الحشد الشعبي، شنت، اليوم، عمليات أمنية واسعة في القرى المحيطة بالسعدية، لملاحقة عناصر داعش، بعد تعرض دورية للحشد، أمس، إلى هجوم مسلح\".

عمليات الاثنين تأتي كتتمة لعملية الأحد لكنها أوسع وامتدت إلى صلاح الدين، بالإضافة إلى ديالى.

وأضاف الشمري، أن \"الوضع الأمني في مناطق شمال شرقي ديالى، بات مقلقا، إثر زيادة الهجمات الخاطفة التي ينفذها مسلحون مرتبطون بداعش، وتوقع خسائر بين صفوف المدنين والعسكريين\".

ويأتي شّن قوات الحشد الشعبي، للعملية العسكرية، بعد يوم واحد من تهديد قيس الخزعلي، زعيم حركة العصائب (إحدى فصائل الحشد الشعبي)، بنزول قواته إلى المناطق التي تشهد تصاعد حدة الهجمات لمسلحي الدولة الإسلامية.

وفي شمالي البلاد، شنت وحدات من الشرطة الاتحادية (تتبع الداخلية) الاثنين، عمليات عسكرية في جنوبي محافظة صلاح الدين (شمال)، لملاحقة خلايا التنظيم حسب مصدر أمني.

وقال الملازم أول غسان الكناني، من الشرطة الاتحادية إن \"قوات من الشرطة الاتحادية، نفذت صباح اليوم، عملية أمنية في منطقة الفرحاتية، جنوب مدينة سامراء، بصلاح الدين\".

وأوضح الكناني، أن \"القوات الأمنية دمرت خلال العملية الأمنية مواقع لمسلحي داعش، وصادرت أسلحة وعتاد وعبوات ناسفة كانت مخبأة في أماكن خاصة للمسلحين\".

ولفت إلى أن \"العملية العسكرية جاءت بعد هجمات متكررة للمسلحين انطلاقا من المنطقة\".

ونفذ عناصر الدولة الإسلامية على مدى الأيام الماضية هجمات متكررة استهدفت اقتحام مدينة سامراء، التي تضم مزارات شيعية، وخلفت الهجمات قتلى وجرحى من الحشد الشعبي ومسلحي التنظيم.