السعودية تعترض صاروخا حوثيا جديدا
الرياض- قالت قناة العربية التلفزيونية إن قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت السبت صاروخا أطلقه المقاتلون الحوثيون في اليمن باتجاه مدينة نجران بجنوب المملكة .
وأكد نفس المصدر تمكن طيران التحالف العربي من استهداف منصة الصاروخ وتدميرها.
وكان الدفاع الجوي السعودي اعترض، الخميس، صاروخا باليستيا أطلقته ميليشيات الحوثي على جازان. وتمكن الدفاع الجوي السعودي من تدمير الصاروخ.
من جهتها ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي يديرها الحوثيون في وقت سابق أن صاروخا باليستيا أطلق باتجاه معسكر للحرس الوطني السعودي في نجران وأنه \"أصاب هدفه مخلفا خسائر في صفوف العدو وعتاده العسكري\".
وذكرت قناة المسيرة الفضائية، الناطقة باسم الجماعة ، \"أن القوة الصاروخية (تابعة للحوثيين) أطلقت صاروخا باليستيا على معسكر الحرس الوطني السعودي في قطاع نجران (قرب الحدود اليمنية)
وأفادت القناة أن\" الصاروخ الباليستي من طرارز (بدر 1 ).
من جهته ، قال التحالف العربي إن قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت صاروخا أطلقه المقاتلون الحوثيون في اليمن باتجاه مدينة نجران بجنوب المملكة اليوم السبت.
وفي بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية قال التحالف إن التقارير الأولية تشير إلى إصابة مقيم هندي جراء تناثر شظايا الصاروخ بعد اعتراضه.
ونقلت الوكالة عن العقيد الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي لقوات التحالف قوله \"الصاروخ كان باتجاه نجران وتم إطلاقه بطريقة عشوائية وعبثية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان، حيث تم اعتراض الصاروخ وتدميره\".
وكان الحوثيون، قد أطلقوا الأحد الماضي، سبعة صواريخ باليسيتة دفعة واحدة، على عدة مدن سعودية بينها العاصمة الرياض وأعلن التحالف العربي أنه تم اعتراضها، ومقتل رجل مصري الجنسية جراء شظايا أحد الصواريخ.
وحذرت السعودية مرارا من تمادي الحوثيين ومن خطر إيران الداعمة لهم على أمن المنطقة وعلى الاستقرار الاقليمي في ظل استمرار طهران في أنشطتها الإرهابية بما فيها تسليح الانقلابيين الحوثيين في اليمن وتزويدهم بصواريخ وطائرات مسيرة استخدمت في قصف مواقع بالمملكة.
ودأبت الحكومة الإيرانية على نفي صحة الاتهامات السعودية لكن عينات من صواريخ استخدمها الحوثيون وحطام طائرة مسيرة وأسلحة أخرى كانت عرضتها المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، اثبت بالدليل القاطع أنها إيرانية الصنع.
وكان تقرير سابق للأمم المتحدة قد أكد أن الصواريخ التي استخدمها الحوثيون في ضرب مواقع داخل الأراضي السعودية هي ايرانية الصنع.
وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد اتهم في أكثر من مناسبة سابقة طهران بدعم جماعة الحوثي في اليمن وبالسعي لتطوير الأسلحة النووية حتى تعمل بكل حرية في الشرق الأوسط دون خوف من معاقبتها ومحاسبتها.
وحذر الأمير محمد من اندلاع حرب محتملة مع إيران في غضون 10 إلى 15 سنة المقبلة، داعيا المجتمع الدولي إلى ممارسة المزيد من الضغوط السياسية والاقتصادية على طهران للجم ممارساتها الإرهابية ولتجنب حدوث مواجهة عسكرية في المنطقة.
وقال ولي العهد السعودي الذي يزور واشنطن في مقابلة مع صحيفة وال ستريت جورنال الأميركية \"يجب أن ننجح في تجنب نزاع عسكري مع إيران وفي حال لم ننجح في ذلك، فعلى الأرجح سيكون لدينا حرب مع إيران في غضون الـ10-15 سنة القادمة\".
وطالب في المقابل بفرض عقوبات أشد على طهران لتجنب حدوث مواجهة عسكرية قائلا \"يجب تشديد العقوبات لزيادة الضغط على النظام الإيراني\".