مقتل 27 "جهاديا" في سيناء

الجيش المصري يعلن أن "التكفيريين" المستهدفين بينهم "ثلاثة أفراد شديدي الخطورة" تم القضاء عليهم إطار عمليته العسكرية الواسعة لمكافحة الإرهاب في سيناء.

القاهرة - أعلن الجيش المصري الأربعاء مقتل 27 "تكفيريا" على مدار الشهر والنصف الماضيين في إطار عمليته العسكرية الواسعة لمكافحة الإرهاب في سيناء والتي بدأها في شباط/فبراير الماضي لتصل حصيلة القتلى حتى الآن لنحو 500 جهادي.

وقال بيان مصور نشره المتحدث العسكري تامر الرفاعي على صفحته بموقع فيسبوك إن عمليات الجيش في سيناء خلال الفترة الماضية أسفرت عن "القضاء على ثلاثة أفراد شديدي الخطورة بالظهير الصحراوي".

وتابع "القضاء على 24 عنصرا تكفيريا مسلحا خلال تبادل لإطلاق النيران مع القوات وعُثر بحوزتهم على عدد من الأسلحة والذخائر وأجهزة الاتصال في نطاق الجيشين الثاني والثالث".

وأشار البيان إلى "استشهاد مجند (الجيش) أثناء الاشتباك" لتصل الحصيلة منذ شباط/فبراير إلى ما يزيد عن 30 مجندا.

وأفاد البيان بأنه تم "القبض على 403 من العناصر الإجرامية والمطلوبين جنائيا والمشتبه بهم واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم".

الجيش المصري
عمليات متواصلة

ومنذ أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات إسلامية متطرفة، خصوصا في شمال ووسط سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين.

وفي التاسع من شباط/فبراير بدأ الجيش المصري بالتعاون مع الشرطة عملية عسكرية شاملة في شبه جزيرة سيناء، حيث يتركز الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية (ولاية سيناء) المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين في شمال سيناء.

وانتقدت منظمات حقوقية دولية أكثر من مرة النتائج المترتبة على حياة المدنيين في شمال سيناء جراء العملية الشاملة.

ولكن الجيش المصري نظم في تموز/يوليو الماضي زيارة لممثلي وسائل إعلام أجنبية إلى العريش، عاصمة شمال سيناء، لأول مرة منذ بدء العملية الشاملة ليؤكد أن الحياة عادت لتصبح "شبه طبيعية" في المدينة.