عملية استباقية تجنب السعودية اعتداءات إرهابية في القطيف

جهاز أمن الدولة السعودي يعلن القضاء على ستة مطلوبين في عملية أمنية بالقطيف بعد أن رفضوا الاستسلام وحجز أسلحة وذخيرة وهواتف جوالة.

حزم سعودي حال دون وقوع هجمات إرهابية في المنطقة الشرقية
السعودية أحبطت في السابق عدة اعتداءات إرهابية
الأمن السعودي استوفى كل الإجراءات اللازمة قبل الاشتباك مع الإرهابيين  

الرياض - أعلن جهاز أمن الدولة السعودي الأربعاء مقتل ستة مطلوبين في عملية أمنية في محافظة القطيف ذات الأغلبية الشيعية في شرق البلاد في "عملية أمنية استباقية" حصلت في وقت سابق هذا الأسبوع.

وجاء في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية نقلا عن المتحدث الرسمي باسم أمن الدولة تم "الكشف عن وجود ترتيبات لتنفيذ عمل إجرامي وشيك" في بلدة الجش في القطيف و"الاستدلال على وكر الإرهابيين" و"القضاء على ستة منهم والقبض على أحدهم".

593 طلقة رشاش تم حجزها في منزل الإرهابيين
593 طلقة رشاش تم حجزها في منزل الإرهابيين

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث قوله "على إثر هذه المعلومات باشرت الجهات المختصة بالرئاسة فجر الاثنين عملية أمنية استباقية تم بموجبها محاصرة المنزل سالف الذكر والذي كان يتواجد بداخله 7 من المطلوبين أمنيا وقامت بتوجيه النداءات لهم لتسليم أنفسهم، إلا أنهم لم يستجيبوا وبادروا بإطلاق النار على رجال الأمن، الأمر الذي اقتضى التعامل مع الموقف بالمثل لتحييد خطرهم والمحافظة على حياة الآخرين من المارة والساكنين في محيط الموقع".

وأورد بيان أمن الدولة السعودي أسماء المطلوبين الذين قتلوا في العملية الاستباقية وهم عبدالمحسن طاهر محمد الأسود وعمار ناصر علي آل أبوعبدالله وعلي حسن علي آل أبوعبدالله وعبدالمحسن عبدالعزيز آل أبوعبدالله ومحمد حسين مكي الشبيب ويحيى زكريا مهدي آل عمار.

وحسب البيان فإنه تم القبض على المطلوب عادل جعفر تحيفه بعد إصابته نقل على إثرها إلى المستشفى وحالته مستقرة.

وأشار جهاز أمن الدولي السعودي أيضا إلى اصابة خمسة من رجال الأمن 5 من رجال الأمن، لكنه أكد أن إصاباتهم طفيفة وتلقوا العلاج اللازم وحالتهم مستقرة.

ونتج عن العملية أيضا حجز 7 رشاشات آلية و3 قنابل تم التعامل معها في الموقع ومسدس جلوك و593 طلقة رشاش و30 طلقة مسدس وو21 مخزن سلاح و22 هاتف جوال.

وقال البيان الصادر عن جهاز أمن الدولة "قامت الجهات الأمنية المختصة بالمنطقة الشرقية ضمن مهامها المساندة برفع الآثار والأدلة المتخلفة في الموقع".

وأوضح أن رئاسة أمن الدولة "إذ تعلن عن ذلك لتؤكد أنها مستمرة في متابعة وتعقب العناصر الإجرامية الذين جعلوا أنفسهم أدوات طيعة لتنفيذ أجندات لجهات خارجية لا تتمنى الخير لهذا الوطن وأهله وتسعى للنيل من أمنه واستقراره".

وتقع القطيف في المنطقة الشرقية الغنيّة بالنفط حيث تعيش غالبيّة الأقلّية الشيعية التي تشكو بانتظام من الاضطهاد والتهميش.

ويشكل هؤلاء نحو 10 إلى 15 بالمئة من عدد السكان المقدر بنحو 32 مليون نسمة.

وأحبطت السعودية العديد من الاعتداءات الإرهابية في السنوات الأخيرة بعضها من تدبير تنظيم الدولة الإسلامية وبعضها من تدبير متطرفين شيعة خاصة في منطقة القطيف.