قطر تفتتح مشوارها في كأس آسيا بثنائية في شباك لبنان

'العنابي' يتساوى بعدد النقاط مع السعودية متصدرة المجموعة الخامسة صاحب الافضلية ويبقى هجوم لبنان صائما عن التهديف للمباراة السادسة تواليا.
الجماهير ووسائل الإعلام القطرية تغيب تماما عن مدرجات ملعب هزاع بن زايد
أفضل نتيجة لقطر بلوغ ربع النهائي في لبنان 2000 وعلى أرضها في 2011
تشكيلة قطر تعد من الأصغر سنا من بين المنتخبات الـ24 المشاركة

العين (الامارات) - فاز منتخب قطر في أول مباراة يخوضها على أرض إحدى الدول المقاطِعة للدوحة منذ بداية الأزمة الدبلوماسية الخليجية، على لبنان 2-صفر في الدور الأول من كأس آسيا 2019 في كرة القدم الاربعاء في مدينة العين الإماراتية.

وفي يونيو/حزيران قطعت الرياض وأبوظبي والمنامة، إضافة الى القاهرة علاقاتها بقطر واتخذت بحقها حزمة اجراءات تشمل غلق المنافذ البحرية والبرية والجوية على خلفية دعمها الإرهاب، آخذة عليها أيضا التقارب مع إيران.

وتساوت قطر بعدد النقاط مع السعودية متصدرة المجموعة الخامسة والتي حققت فوزا كبيرا على كوريا الشمالية 4-صفر الثلاثاء في دبي.

وسجل هدفي المباراة المدافع بسام الراوي من ركلة حرة (65) والمعز علي (79).

وغابت الجماهير ووسائل الإعلام القطرية تماما عن مدرجات ملعب هزاع بن زايد، لكن المنصة الشرفية شهدت تواجد القطريين سعود المهندي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي ورئيس اللجنة المنظمة والشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري للعبة، فيما كان حضور نحو ثمانية الاف متفرج بغالبيتهم الساحقة من الجالية اللبنانية.

وجاء الشوط الاول متوسط المستوى دون فرص خطيرة للطرفين، إذ حاول باسل جرادي لاعب هايدوك سبليت الكرواتي ازعاج الدفاع القطري على الجهة اليمنى، في المقابل عجز أكرم عفيف والقائد حسن الهيدوس عن صناعة فرص خطيرة على مرمى مهدي خليل برغم سيطرتهم النسبية على الكرة.

ومن أول فرصة حقيقية من ركنية لقائد لبنان حسن معتوق، تابعها الظهير علي حمام بيمناه في شباك سعد الشيب بيد أن الحكم الصيني ما نينغ ألغى الهدف وسط اعتراض اللبنانيين (37). وانتهى الشوط على وقع تسديدة عالية من معتوق فوق العارضة (44).

وفي الثاني، كسرت قطر التعادل من ضربة حرة قوية للمدافع الشاب بسام الراوي سكنت قلب مرمى الحارس مهدي خليل، بعد لمسة يد على القائد حسن معتوق خارج المنطقة عندما كان في حائط الصد لضربة حرة أخرى سبقتها (65).

وفي ظل محاولات اللبنانيين للوصول الى المرمى القطري، انطلق أكرم عفيف بسرعة على الجهة اليسرى ومرر إلى البديل عبد العزيز حاتم، فابعدها خليل نحو المهاجم الشاب المعز علي، هداف كأس آسيا 2018 دون 23 عاما، ليتابعها في المرمى الخالي (79).

وبرغم تقدم قطر بهدفين بقي "العنابي" صاحب الافضلية ليحافظ على النتيجة ويبقى هجوم لبنان صائما عن التهديف للمباراة السادسة تواليا.

وكانت أفضل نتيجة لقطر بلوغ ربع النهائي في لبنان 2000 وعلى أرضها في 2011. وتقدم قطر التي تستعد لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022، نتائج إيجابية منذ تولي الإسباني فليكس سانشيز مهام تدريبها في 2017.

وتعد تشكيلة قطر من الأصغر سنا من بين المنتخبات الـ24 المشاركة، سبعة منهم من التشكيلة التي توجت بكأس آسيا تحت 19 سنة عام 2014 في ميانمار ومن بينهم نجم الوسط أكرم عفيف. ودرب سانشيز هذه المجموعة في كأس آسيا تحت 19 سنة قبل أن يشرف على منتخب تحت 23 عاما.بدوره، عجز لبنان عن تحقيق أول فوز له في البطولة بعد أن خرج بشكل مخيب من نسخة 2000 التي استضافها برغم تجنيس ستة برازيليين.

وركز المدرب الحالي المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش على الانتشار اللبناني، ليرفد المنتخب بلاعبين ترعرعوا في الملاعب الأوروبية، على غرار جرادي ومدافع النصر الاماراتي جوان العمري. وكان لبنان قريبا من المشاركة القارية قبل أربع سنوات في أستراليا 2015، الا أنه تخلف بفارق هدف واحد عن الصين.