200 مليار ملك الولي الفقيه وليس الإمام الرضا.. نحذر من اتباع إيران

لتجميل وجه إيران يسيئون للإمام الرضا عندما يردون على المعلومات التي اكدت بان ثروة خامنئي وصلت الى 200 مليار دولار أمريكي في وقت فيه أكثر من نص الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر.

بقلم: سجاد تقي كاظم

بهذا الموضوع عدة محاور، وتساؤلات نتمنى من يجيب عليها، لان الاجابة ستكشف زيف إيران والموالين لها، وتكشف من هم العبيد لخارج الحدود، ومن المطعين للأجنبي، ومن يعرقل نهوض العراق صناعيا وزراعيا وخدميا وبمجال الطاقة، ومن يريد بقاء العراق مرتهن بالأجنبي الاقليمي، ومن لديه اجندة مسلحة كسوط يهدد بها الداخل العراقي لارضاخه للاجنبي الإيراني، ومن يخاف الشباب الشيعي العربي هل السعودية وال سعود، ام إيران واحزابها ومليشياتها بالعراق الذين ثار عليهم الشباب الشيعي العربي بوسط وجنوب وحرقوا القنصلية الإيرانية وصور خميني وخامنئي، ويعيش الشيعة بظلهم الكوارث من فساد وانعدام الخدمات و البطالة والمخدرات، الخ من الماسي.

الم اقل لكم، المدافعين عن إيران، اساءوا حتى للائمة المعصومين ، ليجملون وجه إيران القبيح، فمثلا نجد كاتب يكتب مقالة ، يسيئ للإمام الرضا عليه السلام، ليجمل وجه خامنئي سيده حاكم إيران، فيريد الرد على المعلومات التي اكدت بان ثروة خامنئي وصلت الى 200 مليار دولار امريكي، في وقت اكثر من نص الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر، فيدعي بان 200 مليار هي املاك الامام الرضا، وليس املاك السيد خامنئي حسب وصفه له، يعني المسالة قبيحة، فلماذا تلصقها بالامام، يسيئ للامام حتى يجمل وجه السيد.

حيث يقول: "انهم يقصدون مؤسسة الامام علي بن موسى الرضا وهي مؤسسة اموالها يملكها الامام علي بن موسى الرضا وتوجد ادارة تشرف على الاموال يرأسها خامنئي". علما أن علي بن أبي طالب يقول: "ما ثرى ثري الا بفقر الفقراء"! فكيف تجمعت هذه الاموال لتصل 200 مليار دولار. إذا كانت تصرف على الفقراء مثلا، واكثر من 100 مليون شيعي بالعالم تحت خط الفقر ونصف الشعب الإيراني حسب مؤسسة الخميني للإغاثة نفسها تحت خط الفقر ايضا؟

يعني أصبح أكثر رجل ثري في إيران ماليا هو الامام الرضا التي تخزن بمخازنه مئات المليارات من الدولارات، في وقت عشرات الملايين من الشيعة بل مئات الملايين الشيعة بالعالم يعيشون الفقر، فالامام الرضا بالمحصلة يعتبر ثري من اثرياء اموال النفط وغيرها التي ينهبها اتباعه ليضعونها في رصيده ليثرون هم عبرها؟ علما المعلومات التي اوردتها السفارة الامريكية ببغداد، كما نعلم لا تصدر الا بالدلائل، ومتابعة العملة الصعبة في إيران والعالم، علما ان الموالين لإيران ومنهم قائمة فتح، ارعبتهم المعلومات ليس حبا بالخامنئي بقدر خوفهم من ان يتم كشف ارصدتهم مستقبلا من قبل الامريكان، لمحاسبتهم على فسادهم وثراءهم الفاحش الحرام.

ثم نقول بأن دول الخليج حكامها اثرياء فعلا من اموال النفط ولكن شعوبهم تعيش الرفاهية والاستقرار والنهوض الاقتصادي والعمراني والبنى التحتية الراقية، الخ من الرفاهية، ولكن في إيران عشرات الملايين الإيرانيين تحت خط الفقر، وحكام إيران يثرون ثراء فاحش وعلى راسهم الامام الرضا، واه مصيبتاه، اسئتم حتى للتشيع، حتى تجملون وجه خامنئي القبيح الردي.

فلا عتب بعد ذلك من انهم يسيئون للامام الرضا فكيف نتوقع ان يتعاملون مع السعودية، ايضا يسيئون للسعودية ليجملون وجه إيران القبيح.

ماذا قدمت إيران للعراق، فالإرهاب جاء للعراق منها، فالدول الحليفة لإيران كسوريا الاسد باعتراف نوري المالكي الذي اتهم نظام بشار الاسد بدعم الارهاب و الايام الدامية ببغداد من1 عام 2003، وخير دليل، بان معدلات المفخخات والانتحاريين انخفضت بالعراق منذ ان تضعضع النظام السوري بفعل بروز المعارضة السورية حتى شبه اختفت بالعراق اليوم.

وإيران تجر العراق لصراعات اقليمية ودولية، لتصفي حساباتها، كما اعترف بذلك حسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني السيئ الصيت بان خير وسيلة لإبعاد الحرب عن حدود إيران بنقلها لخارج الحدود للعراق وسوريا تحديدا المجال الحيوي لإيران حسب مخططات الإيرانيين، فسحقا لإيران ولعنها الله ولعن من يواليها ليوم الدين، فوالله لم يسيء للعراق ويخربه، الا دولتين إيران ومصر، ولم يسيء للعراقيين كشعب الا الشعب المصري السيء الصيت وتاريخهم الاسود بالعراق.

هل تعلم ان إيران اعلى معدل بالإعدامات بالعالم بعد الصين حسب التقارير الدولية، هل تعلم معظم من يتم اعدامهم بالعراق هم من السنة بحكم ان هؤلاء متورطين بالجماعات المسلحة المتطرفة فهل يعني ذلك ان السنة مضطهدين بالعراق من قبل سلطات بغداد؟ كذلك بالمنطقة الشرقية هناك من خدعتهم إيران بشبكات تجسس وعمالة ومخدرات، ومتورطين بالمخدرات والجريمة ، فالمشكلة اذا اليوم مس شعر سني بالعراق قالوا السنة مهمشين ومضطهدين من قبل الحكومة الصفوية، واذا تم اعدام شيعة بجرائم جنائية وارهابية “عنف” قالوا الشيعة مضطهدين فماذا تريدون لا نطبق القانون على السنة بالعراق حتى لا يقال مهمشين ولا يطبق القانون بالسعودية على الشيعة حتى لا يقال ان الشيعة مضطهدين؟

بالمقابل السعودية تسمح ببناء الحسينيات الشيعية وممارسة طقوس الشيعة داخل هذه الحسينيات وتمنع اي تجمع يؤدي لتعطيل الدوام الرسمي او قطع طريق السابلة، وهناك اعداد كبيرة من الشيعة حتى بالحرس الوطني السعودية وفي شركات النفط، ومؤسسات الدولة المختلفة، وملايين الشيعة يعيشون بالمنطقة الشرقية أفضل من ما يعيشه الشيعة بارض الرافدين بظل آيات الله العظمى وحجج الاسلامي والمسلمين والاحزاب الاسلامية الموالية لإيران ونفوذ ولي السفيه الإيراني السيئ الصيت بالعراق.

مَن يسمع الموالين لإيران وأبواقهم الاعلامية بدعوى ان إيران تناصر القضية الفلسطينية، حتى يضن السامع بان إيران حررت شبر على الاقل من ارض فلسطين، علما إيران لم تدخل اي حرب مع اسرائيل، واسرائيل لم تقصف اي مفاعل نووي إيراني في وقت قصفت مفاعل صدام النووي في وقت نسمع من يتهم صدام بالعمالة لإسرائيل عجيب!