شفاء أول مصابة بفيروس كورونا في الإمارات

تعافي مواطنة صينية من وباء كورونا يأتي بعد تلقيها رعاية فائقة داخل أحد مستشفيات أبوظبي.

أبوظبي - أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالإمارات شفاء أول حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها العلاج اللازم منذ دخولها إلى المستشفى في الدولة.

وأشارت الوزارة إلى أن الحالة تنتمي للعائلة الصينية التي كان قد تم الإعلان عن إصابتها بالمرض أواخر يناير/كانون الثاني، حيث تماثلت الجدة ليو يوجيا (73) للشفاء وأصبح بإمكانها مواصلة حياتها بصورة طبيعية.

وزار القنصل العام للصين بالإمارات لي شيوي هانج، ووكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع الصحة العامة الدكتور حسين عبدالرحمن الرند، المرأة الصينية لتقديم التهنئة لها على تعافيها التام من المرض.

وقالت وكالة أنباء الإمارات إن ليو يوجيا أعربت عن شكرها وتقديرها للدولة على الرعاية والاهتمام الكبيرين اللذين حظيت بهما منذ دخولها المستشفى، مشيرة إلى أنها حصلت على رعاية صحية فائقة ودعم كبير من أعضاء الكادر الطبي في المستشفى.

وأعرب القنصل الصيني عن سعادته بشفاء أول حالة مصابة بالمرض في الإمارات وتعافيها التام من الإصابة، مشيدا بالرعاية الصحية المتقدمة التي حصلت عليها منذ اليوم الأول لدخولها المستشفى وحتى الإعلان عن تعافيها.

من جهته قال وكيل وزارة الصحة إن "جميع الفحوصات التي أجريت للمرأة الصينية أظهرت شفاءها وخلوها التام من المرض".

وأشار إلى أنه يتم التعامل مع الحالات المصابة بفيروس كورونا المتحور وفق أعلى المعايير الصحية المعمول بها ويتم وضعها تحت الملاحظة والرعاية الطبية التي تتوافق ومعايير منظمة الصحة العالمية للمصابين بأعراض هذا الفيروس ومتابعة حالتهم عن كثب حتى تعافيهم التام من المرض.

وبلغ عدد وفيات فيروس كورونا 811 شخصا وفق تصريحات أدلت بها الأحد لجنة الصحة الوطنية في الصين، لتتجاوز حالات الوفيات الناجمة عن مرض سارس الذي تسبب في حالة هلع على مستوى العالم عام 2003.

ورصدت منظمة الصحة العالمية 37 ألفا و198 حالة مؤكدة بالإصابة بوباء كورونا في مختلف بلدان العالم منذ بداية انتشاره مطلع ديسمبر/كانون الأول غالبيتها العظمى في الصين.

وسجلت الصين خلال 24 ساعة الأخيرة 89 حالة وفاة جديدة و2656 حالة إصابة حديثة أغلبها في إقليم هوبي (وسط)، حيث وصل عدد الإصابات بمدينة ووهان بؤرة بداية الفيروس 2147 و81 حالة وفاة جديدة.

ولم يحصد الفيروس الذي انتشر إلى حوالي عشرين دولة أرواح سوى شخصين خارج الصين، وهو مواطن صيني في الفلبين ورجل في هونج كونج. والضحيتان كانتا في هوبي.