كورونا يصيب عشرات الأتراك على متن سفينة سياحية

الفيروس يتفشى داخل سفينة سباحية يونانية تقل أكثر 300 سائح نصفهم أتراك، ما أدى إلى إصابة أكثر من 70 تركيا.
تركيا تحد من تحركات قواتها في سوريا تحت إكراهات كورونا

أنقرة - أفادت وسائل إعلام تركية الاثنين بتفشي فيروس كورونا في سفينة سياحية ما أدى إلى إصابة عشرات الأتراك في الوقت الذي تكابد فيه السلطات التركية لتطويق انتشار الوباء في ظل تصاعد أعداد المصابين.

وأكد موقع 'أحوال تركية' نقلا عن صحيفة 'حرييت'  إصابة ما لا يقل عن 70 شخصا وهم على متن السفينة السياحية اليونانية التي تقل أكثر من 300 سائحا نصفهم أتراك.

إلى ذلك أخذت السلطات اليونانية السفينة إلى سواحلها بعد اكتشاف حجم الإصابات، وأخضعت المصابين بالفيروس للحجر الصحي في أحد الفنادق، معلنة أنها ستعزل لمدة أسبوعين بقية السياح غير المصابين في فندق آخر في العاصمة أثينا.

وأكد السفير التركي لدى اليونان براق اوزوقريقن أن عدد الركاب الأتراك على متن الباخرة يتخطى 150 شخصا، فيما ثبت أن عدد المصابين بالوباء تجاوز السبعين شخصا.

وقال اوزوقريقن إنه سيتم إجلاء غير المصابين من الأتراك بعد انتهاء الحجر الصحي على متن حافلات باتجاه الأراضي التركية.

وتحدثت التقارير الإعلامية عن أن السفينة السياحية كانت متجهة من مدينة إزمير التركية إلى إسبانيا قبل أن تعترضها السلطات الإسبانية وتحول دون إرسائها في موانئها، ما اضطرها إلى التوجه نحو اليونان لترسو في ميناء بيرياوس اليوناني.

ويواصل فيروس كورونا انتشاره السريع بين المدن التركية، مصيبا عشرات آلاف المواطنين، ما أثار قلق الأتراك بشأن قدرة الدولة على مواجهة الوباء القاتل، لاسيما وأن تقارير إعلامية تحدثت عن هشاشة قطاع الصحة في تركيا متأثرا بالانكماش الاقتصادي المتفاقم مؤخرا.

وضمن آخر مستجدات الفيروس في تركيا قال وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة الأحد إن حصيلة حالات الوفاة بسبب كوفيد-19 زادت 73 خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية لترتفع إلى 574 حالة، كما بلغت حالات الإصابة الجديدة المؤكدة بالفيروس، 3135 ليصل إجماليها في تركيا إلى 27 ألفا و69 حالة إصابة.

وأضاف قوجة أنه تم إجراء 20 ألفا و65 فحصا لمن يشتبه بأنهم مرضى بكوفيد-19 في تركيا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

واضطرت تركيا التاسعة عالميا منذ عدد الإصابات بالفيروس لتقييد تنقلات السكان وأغلقت حدودها بالكامل تقريبا، وسط توقعات بظهور مزيد من الحالات في الأيام القادمة نظرا لأن تركيا استقبلت في الفترات الماضية كما هو معتاد ملايين السياح من البلدان التي تفشى بها الوباء.

وترجح الإجراءات التي اتخذتها تركيا للحد من انتشار الفيروس والتي شملت غلق الشركات، تعميق الأزمة الاقتصادية الحادة.

كما أعلنت السلطات التركية الأحد تحت إكراهات انتشار الوباء أنها ستحد من تحركات قواتها في مناطق العمليات بسوريا مع ارتفاع عدد حالات الإصابة والوفاة في تركيا.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية إنها شكلت وحدة جديدة لمكافحة انتشار المرض.

وقالت الوزارة إن القوات المنتشرة في سوريا لن تدخل مناطق العمليات أو تخرج منها إلا بإذن من قائد الجيش. وأضافت "بذلك يكون قد تم تقييد تحرك القادة والجنود إلا إذا كان هناك إذن بذلك".

وقالت الوزارة إنه تم إرسال أطباء إلى مناطق العمليات لأسباب منها إجراء تدريبات تتصل بمرض كورونا.

وقالت الحكومة اليوم إن للسكان إن يطلبوا خمسة كمامات مجانية أسبوعيا من خلال الإنترنت ويتم تسليمها بالبريد.