علماء يحددون ستة أنواع لفيروس كورونا

علماء بريطانيون يحللون بيانات تطبيق واسع الاستخدام يسجل أعراض مرض كوفيد-19 ويساعد الأطباء على تحديد مرضى يواجهون مخاطر كبيرة ويحتاجون لرعاية داخل مستشفى.
تحديد نوع العدوى يساعد على التدخل المبكر لعلاج مريض كورونا

لندن - اكتشف علماء بريطانيون يحللون بيانات تطبيق واسع الاستخدام يسجل أعراض مرض كوفيد-19 ستة أنواع مختلفة للمرض، لكل منها مجموعة من الأعراض.
واكتشف فريق بكلية كينجز كوليدج لندن أن الأنواع الستة مرتبطة أيضا بمستويات شدة العدوى وباحتمال احتياج المريض لمساعدة على التنفس مثل تزويده بالأكسجين أو جهاز للتنفس الصناعي.
وقد يساعد الكشف الأطباء خلال أي موجات مقبلة للوباء في تحديد أي المرضى يواجه مخاطر كبيرة ويحتاج لرعاية داخل مستشفى.
وقالت الدكتورة كلير ستيف التي شاركت في قيادة الفريق إنه إذا أمكن تحديد نوع العدوى "فلديك الوقت لمساعدة المريض والتدخل المبكر لعلاجه وإنقاذه والقيام بمراقبة الأكسجين ومستويات السكر في الدم لديه وضمان وفرة السوائل بشكل ملائم".
ويتحدث أطباء عن اكتساب معلومات أكبر عن الفيروس السريع الانتشار بما أتاح فهما أفضل للمشاكل الرئيسية لدى الكثير من المرضى، وإن كان الأمر لا يزال يستلزم عملا ضخما في مجال تطوير العلاجات واللقاحات الواقية.
وأظهرت مراجعة لدراسات منشورة أن معدل الوفاة بين مرضى كوفيد-19 في وحدات الرعاية المركزة انخفض بنحو الثلث منذ بداية ظهور الوباء، فيما يرجع ذلك في جانب منه إلى تحسن مستوى الرعاية بالمستشفيات.

ونُشر التحليل العالمي لأربع وعشرين دراسة رصدية لمرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد في دورية علم التخدير.
ووجد البحث الذي قاده البروفيسور تيم كوك من مؤسسة المستشفيات الملكية المتحدة في إنكلترا أن إجمالي معدل الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 بوحدات الرعاية المركزة تراجع من نحو 60 في المئة منذ نهاية مارس/آذار إلى 42 في المئة في نهاية مايو/أيار. ولم يختلف المعدل كثيرا في أنحاء أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية.
وأشار معدو الدراسة إلى عدة عوامل ساهمت في ذلك منها "التعلم السريع الذي حدث على الساحة العالمية بفضل النشر الفوري للتقارير الإكلينيكية في بداية الجائحة". كما أشاروا إلى أن وحدات الرعاية المكثفة بالمستشفيات ربما كانت تحت ضغط أكبر في بداية الجائحة.