العالم يواجه صعوبة في إيجاد خطة دولية شاملة لمحاربة كورونا
جنيف - أقرت منظمة الصحة العالمية الاثنين بصعوبة إيجاد خطة شاملة على المستوى الدولي لمحاربة فيروس كورونا المستجد، في اعتبرت أن إبقاء البلدان حدودها مغلقة ليس استراتيجية "قابلة للتطبيق".
وقال مدير الحالات الطارئة في المنظمة مايكل راين في مؤتمر صحافي عبر الانترنت، "سيصبح شبه مستحيل على البلدان أن تبقي حدودها مغلقة في المستقبل القريب".
وتقوم العديد من البلدان في العالم بإغلاق حدودها أمام المواطنين القادمين من مناطق مصنفة خطرة أو فرض الحجر الصحي وإجراء فحوص ولكن بدون تنسيق خطة.
سيصبح شبه مستحيل على البلدان أن تبقي حدودها مغلقة في المستقبل القريب
وأشار راين إلى أن "إبقاء الحدود الدولية مغلقة ليس بالضرورة خطة قابلة للتطبيق". وقال "يجب إعادة فتح الاقتصادات والناس يجب أن يذهبوا إلى العمل ويجب استئناف التجارة"، مشيرا إلى أن كل دولة يجب أن تأخذ في الاعتبار مخاطر فتح حدودها بشكل فردي.
وأضاف "من الصعب للغاية إيجاد سياسة تناسب الجميع. في بلد صغير يخلو من أي إصابة بكوفيد-19، قد تشكل إصابة واحدة (مستوردة) كارثة. وقد لا يحدث إغلاق الحدود في بلد حيث الاصابات مرتفعة أي فرق"، مشددا على أن "إجراءات تقييد السفر يجب أن تقترن مع إجراءات أخرى".
واعتبر المسؤول في المنظمة ان هذه التدابير "بمفردها ليست فعالة في الحد من حركة الفيروس المنتشر في كل مكان". وتدارك "لكن من الصعب جدا وضع سياسة عالمية، مؤكدا أن طبيعة الخطر تحددها الأوضاع المحلية والوطنية.
وأودى فيروس كورونا المستجد حتى الاثنين بأكثر من 650 ألف شخص في العالم نحو ثلثهم في اوروبا منذ نهاية ديسمبر/كانون الأول بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند الى مصادر رسمية.
وأحصيت 650 الفا و11 وفاة من 16 مليونا و323 الفا و558 إصابة مع تعافي تسعة ملايين و190 الفا و345 شخصا. وتضاعف عدد الوفيات في شهرين ونيف وسجل أكثر من مئة ألف وفاة منذ التاسع من يوليو/تموز.
وتبقى أوروبا القارة الاكثر تضررا من حيث عدد الوفيات (208 آلاف و138) لكن الوباء لا يزال يتفشى بسرعة في اميركا اللاتينية والكاريبي حيث سجلت 184 الفا و307 وفيات. ولا تزال الولايات المتحدة البلد الاكثر تضررا مع 146 الفا و968 وفاة تليها البرازيل (84 الفا وأربع وفيات) والمملكة المتحدة (45 الفا و752) والمكسيك (43 الفا و680) وايطاليا (35 الفا و112).