لماذا يجب ارتداء الكمامة في الحمامات العامة؟
بكين - يوصي خبراء الصحة في الصين بوضع الكمامات في الحمامات العامة، إثر دراسة بينت أن الجزيئات المحملة بفيروس كورونا المستجد تنتشر عند تنظيف المراحيض عبر تدفق الماء، ما يعد أداة نقل للمرض.
يوضح الباحثون أن قطرات الماء التي تحمل كوفيد 19 والمنطلقة من مياه تنظيف المراحيض تصل إلى قدمين في الهواء في أقل من 6 ثوان، ومن المحتمل أن تصيب الأشخاص القريبين من مستخدمي الحمامات.
ويفيد شيانغ دونغ ليو، أحد الباحثين في جامعة يانغتشو المسؤول عن الدراسة، إن "تنظيف المبولة يعزز بالفعل انتشار البكتيريا والفيروسات. ويجب أن يكون ارتداء القناع إلزاميا داخل الحمامات العامة أثناء الوباء، وهناك حاجة ماسة إلى تحسينات مكافحة الانتشار لمنع انتقال عدوى كوفيد-19"، وفقا لما نقله موقع "روسيا اليوم" عن صحيفة "يو أس توداي".
التلوث البيئي عامل مهم في انتقال المرض
وتتفق هذه النتيجة مع دراسة سابقة لنفس الجامعة اجريت في يونيو/حزيران، أفادت أن تنظيف المرحاض يمكن أن يساعد في نشر الفيروس القاتل، عن طريق إطلاق قطرات تصل إلى 3 أقدام - والتي يمكن أن تبقى في الهواء لمدة تصل إلى دقيقة، ومن المحتمل أن تلوث الأسطح الأخرى التي قد تلمسها كالمقبض والصنبور".
وكانت دراسة نشرت في مارس/آذار في مجلة الجمعية الطبية الأميركية (جاما) أفادت أن المصابين بفيروس كورونا حماماتهم بشكل كبير ما يبرز الحاجة إلى تنظيف الأسطح مثل أحواض غسل اليدين والمراحيض بانتظام.
وقد بدأت الدراسة التي أجراها باحثون من المركز الوطني للأمراض المعدية في سنغافورة ومختبرات "دي إس أو" الوطنية بعد تفشي فيروس كورونا في بعض المستشفيات الصينية. ودفع هذا الامر بالعلماء إلى الاعتقاد بأنه إضافة إلى السعال، فإن التلوث البيئي كان عاملا مهما في انتقال المرض.
ولاحظ العلماء أن البيئة قد تكون وسيلة محتملة لانتقال الفيروس وأن الالتزام الصارم بتدابير النظافة البيئية واليدين أمر ضروري.