ضعف الرئتين يتواصل لأشهر حتى بعد الشفاء من كورونا
فيينا - أفادت دراسة جديدة إلى أن مرضى فيروس كورونا الشرس والعنيد يعانون من تلف في الرئتين يستمر لعدة أسابيع أو حتى أشهر حتى بعد خروجهم من المستشفى وشفائهم من الوباء المنتشر في العالم.
وأظهرت صور بالأشعة في دراسة أقامها خبراء من النمسا لمرضى كوفيد- 19 تلف الرئة بنسبة 88 بالمئة في الأسابيع الأولى من الخروج من المستشفى.
وأفاد الباحثون إلى أن حالة معظم المرضى تتحسن تدريجيا بعد ستة أسابيع من مغادرتهم المستشفى.
وقالت سابينا ساهانيك الطبيبة والأكاديمية في جامعة إنسبروك، إن "ان ضعف الرئة يتواصل حتى بعد أشهر من خروج المرضى من المستشفى لكن الوضع يتحسن تدريجيا بمرور الوقت لتمتع الرئتين بآلية للإصلاح الذاتي".
ولفتت الأكاديمية النمساوية إلى أنه "لحسن الحظ، لم يطرأ أي خلل وظيفي في القلب"، بما يعني أن الضرر اقتصر على الجهاز التنفسي فقط.
وتتسابق شركات صناعة الأدوية لإنتاج لقاح يحاصر وباء كورونا الذي تحول في فترة وجيزة الى أزمة صحية عالمية.
تحذر منظمة الصحة العالمية دول العالم بعدم التهاون في رفع القيود المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد، داعية إلى اتخاذ كل الإجراءات الوقائية للسيطرة على الفيروس، من إلزامية وضع الكمامات إلى التباعد الاجتماعي والتعقيم وإجراء الفحوص المكثفة.
قالت المنظمة العالمية إنها لا تتوقع حملات تلقيح واسعة النطاق ضد كوفيد-19 حتى منتصف عام 2021، مع تسارع الاستعدادات لتوزيع لقاح في الولايات المتحدة.
تعهد العديد من مديري شركات الأدوية من جانبهم الخميس أنهم لن يتهاونوا وسيحترمون معايير "السلامة" في السباق لإنتاج لقاح ضد كوفيد-19، على الرغم من دعوات ملحة أحيانًا لإعطاء الأولوية للسرعة.
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن 28 شركة لصناعة الأدوية في عشر دول مستعدة لإنتاج كميات غير مسبوقة من اللقاحات خلال العامين القادمين لمكافحة جائحة كوفيد-19.