كورونا يسجل انتشارا أوسع بين الفلسطينيين
رام الله (فلسطين) - أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة اليوم الأربعاء تسجيل 963 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و15 حالة وفاة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فيما اتخذت لجنة الطوارئ إجراءات جديدة لمواجهة ارتفاع أعداد المصابين.
وقالت الكيلة في بيان صحفي إن القدس سجلت العدد الأكبر من الإصابات الجديدة بإجمالي 302 إصابة، تليها محافظة الخليل بواقع 130 إصابة كما سجل قطاع غزة 94 حالة، وتوزعت باقي الإصابات على مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
وأضافت أن هناك 30 مريضا "في غرف العناية المكثفة بينهم 11 على أجهزة التنفس الاصطناعي".
ومن بين الإجراءات الجديدة، اتخذت السلطات الفلسطينية قرار تعليق دخول المصلين إلى الحرم القدسي لمدة ثلاثة أسابيع للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وهذه المرة الثانية التي يغلق فيها الحرم القدسي منذ احتلال الجزء الشرقي من المدينة في 1967. وقد أغلق مرة أولى في مارس/آذار الماضي بسبب فيروس كورونا.
وأعيد فتح المسجد أمام المصلين نهاية مايو/أيار الماضي بعد إغلاق استمر لنحو الشهرين.
وبعد اجتماع لجنة الطوارئ العليا "لبحث الحالة الوبائية في فلسطين"، طالب محمد اشتية رئيس الحكومة الفلسطينية "الجهات الأمنية بتشديد الإجراءات، وتغليظ العقوبات بحق المخالفين للتدابير والإجراءات الوقائية، أفرادا ومؤسسات".
وقال على صفحته الرسمية على فيسبوك "هذه الإجراءات متمثلة "بارتداء الكمامات، وتوفير المعقمات، وتوخي المسافات، وعدم الاكتظاظ في المرافق الاقتصادية المختلفة، والأماكن العامة، مع التشديد على منع إقامة الأعراس وبيوت العزاء" وذلك "بالنظر لتسببها بارتفاع الإصابات، وما نجم عنها من ارتفاع ملحوظ وخطير في أعداد الوفيات بالفيروس"، مؤكدا على "ضرورة إغلاق أي منطقة تصل إلى مرحلة الخطر".
وذكر اشتية أن لجنة الطوارئ ارتأت "أن أفضل خيار أمامها الآن يتمثل بتشديد الإجراءات الصحية والوقائية المكثفة مع إبقاء جميع الخيارات مفتوحة".
كان اشتية قد قال في وقت سابق اليوم على صفحته على فيسبوك "أعداد الإصابات والوفيات مقلقة، وعلى الجميع الالتزام بالإجراءات لحماية من يحبون من كبار بالسن ومرضى وذوي المناعة الضعيفة".
وتظهر قاعدة بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا منذ انتشاره في مارس آذار الماضي بلغ 42379 تعافي منها 29583 وبلغت الوفيات 276.